دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى حماية المدنيين وتمكينهم من مغادرة المناطق المتضررة جراء العنف, والالتزام بالقانون الإنساني الدولي. من جهته أعلن المجلس النرويجي للاجئين الأحد أن تنظيم الدولة يستهدف المدنيين بالرصاص أثناء محاولتهم الفرار من الفلوجة التي تحاصرها القوات العراقية.

وأعرب يان كوبيش عن قلقه إزاء تقارير تحدثت عن خروق لحقوق الإنسان ضد المدنيين، وحث الحكومة العراقية على إجراء تحقيق حول الانتهاكات وبذل قصارى جهدها لمنع وقوعها ومحاسبة المتورطين فيها.

وقال إن أهالي الفلوجة عانوا بصورة كبيرة في ظل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وكثير منهم يعرضون حياتهم للمخاطر, وهم بحاجة ماسة إلى مأوى آمن.

وأضاف أن معركة الفلوجة معركة كل العراقيين، ولا ينبغي أن يُسمح بتشويهها بانتهاكات طائفية لحقوق الإنسان وكرامة الناس.

من جانبه أوضح المجلس النرويجي للاجئين في بيان الأحد أن التقارير التي وردت من عائلات في محيط الفلوجة تم التواصل معها، تشير إلى أن مسلحي تنظيم الدولة استهدفوا مدنيين حاولوا الفرار عبر نهر الفرات.

ويدير المجلس النرويجي للاجئين (منظمة إغاثية) مخيمات في بلدة عامرية الفلوجة تؤوي معظم المدنيين الذين فروا من محيط الفلوجة.

والتسلل عبر النهر هو من بين الطرق القليلة المتوافرة للمدنيين الذين يحاولون مغادرة الفلوجة التي تنتشر العبوات الناسفة على طرقاتها. وتشير التقديرات إلى أنه ما زال هناك نحو 50 ألف مدني داخل الفلوجة محاصرين.

وقال المجلس النرويجي إن نحو 18 ألف مدني وصلوا إلى مخيمات النازحين منذ أن بدأت القوات العراقية قبل أسبوعين عملية لاستعادة السيطرة على الفلوجة.

المصدر : الجزيرة