قالت أسرة محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر عقب ثورة يناير/كانون الثاني 2011 إن السلطات تمنع زيارته منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2013، مؤكدة تمسكها بـ"شرعيته كرئيس للبلاد".

وفي بيان نشرته الصفحة الرسمية الخاصة بأسامة النجل الأكبر لمرسي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قال أسامه إن شهر رمضان المبارك هذا العام سيكون الرابع الذي يمر على والده في محبسه من دون السماح للأسرة بزيارته.

وأضاف البيان "الرئيس حسب علمنا هو المعتقل الوحيد في مصر الممنوع من زيارة الأهل تماما وكليا منذ الانقلاب العسكري سوى مرة واحدة في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 وحتى الآن"، علما بأن نجله أسامة تمكن من لقائه أربع مرات في مقر أكاديمية الشرطة خلال جلسات محاكمته وكانت كل منها لدقائق معدودة، وآخرها في يناير/كانون الثاني من العام الماضي.

واشتكت أسرة مرسي من أنها "لا تعلم شيئا عن طعامه أو مكان حبسه أو ظروف اعتقاله أو حالته الصحية، لا يسمح بإدخال ملابس له أو أي متعلقات شخصية".

واحتجز مرسي في مكان غير معلوم عقب إطاحة الجيش به بعد عام من الحكم في الثالث من يوليو/تموز 2013، ثم ظهر أوائل عام 2014 لمحاكمته، معلنا خلال إحدى جلسات المحاكمة أنه كان محتجزا في مكان عسكري.

ويحاكم مرسي في خمس قضايا، بحسب مصدر قانوني في هيئة الدفاع عنه، هي "وادي النطرون" (حصل على حكم أولي بالإعدام)، و"التخابر الكبرى" (حكم أولي بالسجن 25 عاما)، وأحداث الاتحادية (حكم أولي بالسجن لعشرين عاما)، بجانب اتهامه في قضية "التخابر مع قطر" (حددت جلسة الـ18 من يونيو/حزيران الجاري للنطق بالحكم)، فيما لا تزال قضية "إهانة القضاء" متداولة أمام المحكمة.

المصدر : الجزيرة