قتل تسعة أشخاص بينهم جنود بتفجيرات متفرقة استهدفت اليوم السبت العاصمة العراقية بغداد، كما قتل عناصر من الجيش ومليشيات الحشد الشعبي بهجوم لتنظيم الدولة الإسلامية على حقل نفطي في محافظة صلاح الدين.

وقال الرائد نادر الجنابي لوكالة الأناضول إن "انتحاريا" يرتدي حزاما ناسفا فجّر نفسه في تجمع لقوات الجيش في منطقة حي الضباط بقضاء الطارمية شمالي بغداد، وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من عناصر الجيش ومدنييْن وإصابة تسعة من الجنود ومدنييْن بجروح.

وفي حادث آخر ذكر الجنابي أن مدنييْن قتلا وأصيب ثمانية آخرون بجروح بتفجير عبوة ناسفة في قضاء المحمودية جنوب بغداد. وانفجرت عبوة ناسفة ثانية في منطقة البياع بجنوب غرب بغداد، مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بجروح.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية يشنها في الغالب عناصر تنظيم الدولة عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم من المدنيين.

وشن مسلحو تنظيم الدولة مؤخرًا هجمات تعتبر الأعنف هذا العام في بغداد خلفت مئات القتلى والجرحى، في مسعى لتخفيف الضغط على مقاتليه في الفلوجة كبرى مدن الأنبار حيث تشن القوات العراقية حملة عسكرية لاستعادتها من التنظيم الذي سيطر عليها مطلع عام 2014.

من جانب آخر، قالت مصادر أمنية في محافظة صلاح الدين إن أربعة على الأقل من الشرطة ومليشيات الحشد الشعبي قتلوا وأصيب سبعة آخرون إثر هجوم لتنظيم الدولة على حقل عجيل النفطي شرق مدينة تكريت.

وأضافت المصادر أن مسلحي التنظيم شنوا هجومهم فجر اليوم السبت استمر حتى السابعة صباحا ثم انسحبوا إلى المناطق التي قدموا منها بعد تدخل مروحيات عراقية وطيران التحالف.

وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن مقاتلي التنظيم فجروا شركة نفط تابعة لحقل عجيل كانت القوات العراقية تتحصن فيها بهجوم مباغت ودمروا ست سيارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات