أعلن جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة سيطرته على قرية معراتة ومنطقة الساتر ومستودعات خان طومان في ريف حلب الجنوبي أمس. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل قائد في الحرس الثوري الإيراني، في وقت ذكرت مصادر للجزيرة أن المعارضة أسرت خلال هذه المعارك عشرة من أفراد المليشيات الموالية للنظام، بينهم إيرانيون.

وجاءت سيطرة فصائل المعارضة بعد معارك ضارية مع قوات النظام والمليشيات المساندة لها. وقد أعلنت غرفة عمليات جيش الفتح استيلاء مقاتليها على أسلحة وذخائر، وقتلها عشرات من جنود النظام والمليشيات المساندة لها رغم مساندة الطائرات الروسية لقواته خلال المعركة.

وقالت شبكة شام إن جيش الفتح سيطر على العديد من النقاط الإستراتيجية بينها أيضا كتيبة الدفاع الجوي ومنطقة "القلعجية"، مشيرة إلى أن الاشتباكات ما زالت تدور في عدة محاور وخاصة محور "خلصة" ومحيطها.

خسائر إيرانية
في غضون ذلك اعترفت وسائل إعلام إيرانية بمقتل قائد في القوات الخاصة للحرس الثوري الإيراني بجنوب حلب في سوريا، في حين أشارت شبكة شام إلى ظهور ما وصفتها بعلامات "مقتلة جديدة" للمقاتلين الإيرانيين، وأوضحت أن بين قتلى معارك جنوب حلب قائد القوات الخاصة في جيش 16 قدس "جهانغير جعفري نيا"، وقائد كتيبة تابعة لما يسمى جيش "كيلان" ويدعى محمد زلفي.

ونقلت الشبكة عن مصادر ميدانية أن العملية التفجيرية التي نفذتها جبهة النصرة –المنضوية في جيش الفتح- أمس أوقعت خمسين قتيلا في صفوف المليشيات، مشيرة إلى أن المصادر أحصت في أرض المعركة وجود 60 جثة، إضافة إلى 13 أسيرا بينهم إيرانيون.

 

video

وبدأت يوم أمس فصائل جيش الفتح هجوما كبيراً ومركّزاً على محيط خان طومان، وحققت تقدما سريعا وقويا بسيطرتها على بلدات معراتة والقلعجية والحميرة وتلال القراصي ومستودعات خان طومان ونقاطا أخرى مهمة.

في هذه الأثناء تستمر محاولات جيش الفتح التقدم إلى بلدة خلصة، وسط غارات جوية مكثفة على نقاط الاشتباكات وتلك النقاط والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة.

في تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة بأن المعارضة المسلحة تمكنت من صد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة مارع في ريف حلب الشمالي، كما قالت مصادر المعارضة إنها قتلت عددا من مسلحي التنظيم أثناء صدها للهجوم.

كما أفاد مراسل الجزيرة بمقتل 65 مدنيا -معظمهم أطفال ونساء- وإصابة عشرات آخرين في غارات روسية وسورية، وتركزت الغارات الروسية والسورية على معظم أحياء حلب الشرقية وريفيها الشمالي والغربي الخاضعين للمعارضة السورية المسلحة.

المصدر : الجزيرة