قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إن بلاده بحاجة حاليا إلى مساعدة الدول العربية وعلى كافة الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية، وذلك لدعم الحكومة في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، بينما رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء بينهما في القاهرة بالتعاون بين البلدين.

وبعد لقاء جمعه هو ورئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم بالرئيس السيسي، قال الجعفري إنه ناقش مع الرئيس المصري أهم القضايا الميدانية، معتبرا أن العراق بحاجة إلى إسناد الدول العربية على الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وأضاف أن "العراق وإن لم يكن بلداً فقيراً، فإنه يمر بظروف استثنائية"، معتبرا أن "الإرهاب" لم يبدأ بالعراق وقد لا ينتهي به، مما يستدعي تضافر الجهود لمنع انتشاره في المنطقة.

ووفقا لوكالة الشرق الأوسط المصرية الرسمية، فقد أكد السيسي خلال اللقاء دعم حكومته للجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في العراق، مشدداً على ضرورة تفويت الفرصة على أي محاولات لبث "الفرقة والانقسام".

وتهدف الزيارة بحسب بيان صادر عن مكتب الجعفري، إلى حشد الدعم العربي للقوات العراقية وأبناء الحشد الشعبي والعشائر وقوات البشمركة في حربهم ضد تنظيم الدولة.

وقال عبد القادر النايل -أحد وجهاء محافظة الأنبار- للجزيرة إن الوفد العراقي الحكومي مُنع من الاستقبال في دول عربية عدة، فتوجه إلى القاهرة للتغطية على الصراع "الطائفي" الدائر في الفلوجة، ولا سيما مع تزايد الضغوط العربية ضد المعركة التي تحظى بدعم إيراني، لافتا أيضا إلى احتمال وجود صفقة سلاح لصالح الحشد الشعبي.

وتتزامن هذه الزيارة مع اتهامات للسلطات والمليشيات من داخل العراق بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين الفارين من مدينة الفلوجة، حيث اتهم تحالف القوى العراقية "جماعات مسلحة منفلتة" بارتكاب جرائم ضد النازحين. كما ندد رئيس ائتلاف "متحدون" أسامة النجيفي بالانتهاكات، وحمّل هو وتحالف القوى رئيسَ الوزراء حيدر العبادي المسؤولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات