صعّدت إسرائيل حملتها الدعائية والقانونية خلال العامين الأخيرين ضد نشطاء حركة المقاطعة العالمية المعروفة اختصارا بـ"بي دي أس" (BDS).

ويواجه عمر البرغوثي -وهو أحد مؤسسي الحركة- تضييقا من سلطات الاحتلال الإسرائيلية، حيث قال إن وزارة الداخلية الإسرائيلية أبلغته بأنها لن تجدد وثيقة السفر الخاصة به؛ مما يعني عدم قدرته على السفر، كما أنها تدرس سحب إقامته داخل إسرائيل.

وقبل 22 عاما، حقق عمر البرغوثي حلما يساور كل لاجئ فلسطيني بالعودة إلى وطنه، فقد وُلد البرغوثي لعائلة فلسطينية مهجرة، قبل أن يتزوج صفاء، وهي فلسطينية تعيش داخل الخط الأخضر، واستطاعت أن تجمع شمله، فسكنت العائلة في مدينة عكا.

لكن وزير الداخلية الإسرائيلي قرر مؤخرا عدم تجديد وثيقة سفر البرغوثي؛ ما يعني منعه من السفر، ولاحقا ربما التهديد بسحب إقامته الدائمة.

ورأى البرغوثي أن إجراءات إسرائيل ترمي إلى إجباره على الرحيل عن وطنه، وبالتالي التفريق بينه وبين زوجته وبناته.

وحركة "بي دي أس" معنية بمقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل لاحتلالها الأراضي الفلسطينية، وتأسست قبل أكثر من عشر سنوات.

ومنذ أكثر من عامين، بدأت إسرائيل تشن حربا دعائية وقانونية ضد حركة المقاطعة، وأظهر تقرير للأمم المتحدة تراجع الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل عام 2014 بنسبة 46% عن العام الذي سبقه.

المصدر : الجزيرة