قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن عشرات من القوات العراقية ومليشيات الحشد الشعبي قتلوا في ثلاثة تفجيرات استهدفت تجمعات في منطقة الأزرقية شمال الفلوجة.

يأتي ذلك بينما أفادت مصادر للجزيرة بمقتل 25 على الأقل من مليشيا الحشد الشعبي في تفجيرين بسيارتين ملغمتين شمال الفلوجة.

وكان التنظيم -بحسب وكالة أعماق- قد أحبط محاولة للقوات العراقية للسيطرة على جسر التفاحة بمنطقة النعيمية جنوب الفلوجة، لكن خلية الإعلام الحربي في الجيش العراقي قالت إن القوات العراقية استعادت الجسر.

وقال الضابط في شرطة الأنبار أحمد الدليمي إن ثلاثة أفراد من القوات العراقية قتلوا وأصيب 15 آخرون أثناء معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة بين منطقتي الشهداء والنعيمية جنوبي الفلوجة.

وأضاف الدليمي أن "الطرفين استخدما كافة الأسلحة في المواجهات، فضلا عن استخدام عناصر التنظيم عجلات مفخخة وانتحاريين"، مشيرا إلى أن القوات العراقية تمكنت من تفجير عجلتين مفخختين وقتل عدد من الانتحاريين، والعشرات من عناصر التنظيم".

وتتواصل لليوم العاشر على التوالي المواجهات بين القوات العراقية المدعومة بمليشيا الحشد الشعبي والحشد العشائري، وبين مسلحي تنظيم الدولة على تخوم الفلوجة.

في غضون ذلك، قالت مصادر طبية في المدينة إن اثنين من الأطفال الذين أصيبوا في القصف على منطقة الصقلاوية فارقا الحياة بسبب إصاباتهما الشديدة وافتقار المستشفى إلى المستلزمات الطبية المناسبة.

عملية انتقام
من جهة أخرى، عبر نواب سنة في البرلمان عن قلقهم من تحول عملية استعادة الفلوجة إلى عملية انتقام، متهمين الشرطة الاتحادية بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين.

ومع اشتداد وتيرة القصف والمعارك في محيط الفلوجة، اضطرت عشرات العائلات العراقية إلى النزوح عبر نهر الفرات رغم خطر الغرق.

في غضون ذلك، أعرب ستيفن أوبراين مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن قلقه إزاء محنة المدنيين المحاصرين في الفلوجة، ودعا أطراف النزاع إلى السماح للمدنيين بالتحرك بحرية إلى مناطق أكثر أمنا، في ظل تعذر مغادرة نحو خمسين ألفا -بينهم نحو عشرين ألف طفل- للمدينة. كما طالب الجميعَ بالالتزام بالقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

المصدر : الجزيرة + وكالات