خلّف قصف نفذته مليشيا الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على مناطق بوسط تعز عشرات القتلى والجرحى، وتتواصل الاشتباكات في محافظة شبوة التي قتل فيها نحو ثلاثين معظمهم من الحوثيين.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر طبي أن 17 شخصا قتلوا وأصيب نحو أربعين بينهم نساء وأطفال، في قصف الحوثيين وقوات صالح مناطق حي المظفر والباب الكبير وشارع 26 سبتمبر وسط تعز.

وصدت المقاومة الشعبية والجيش الوطني هجوما عنيفا لمليشيا الحوثي وقوات صالح في الجبهة الشرقية من تعز، كما شنا بعدها هجوما مضادا تمكنا فيه من التقدم نحو أطراف حي بازرعة شرق المدينة.

وحاول الحوثيون التسلل والتقدم باتجاه مواقع تابعة للمقاومة والجيش الوطني سعيا للسيطرة عليها، بينما واصلت آليات تابعة لمليشيا الحوثي وقوات صالح متمركزة في "تلة سوفتيل" قصف أحياء سكنية في المدينة.

من جانب آخر، قالت مصادر يمنية إن اشتباكات عنيفة اندلعت اليوم الجمعة في منطقة ذوباب غرب تعز، وأوضحت أن المعارك تدور على جميع الجبهات في مديرية ذوباب وفي حدود مديرية المضاربة في محافظة لحج مع مديرية الوازعية التابعة لتعز.

وتشهد محافظة تعز خروقا يومية لوقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في العاشر من أبريل/نيسان الماضي ممهّدا لمشاورات السلام الجارية في الكويت.

معارك شبوة
وفي شبوة، تتواصل الاشتباكات بين الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من جهة ومسلحي الحوثي من جهة ثانية، حيث أعلنت مصادر أمس مقُتل نحو ثلاثين مسلحا في المعارك العنيفة، معظمهم من الحوثيين.

وشنّ الحوثيون الخميس هجوما عنيفا من اتجاهين لفك الحصار عن مسلحيهم في منطقة الصفراء بمديرية عسيلان في شبوة، لكن الجيش والمقاومة الشعبية تمكنا من صد الهجوم وقتلوا نحو 21 مسلحا حوثيا وأسروا ثلاثة.

وتدور منذ أيام معارك عنيفة في المحافظة -خاصة في بجيلان وعسيلان- سيطر فيها الجيش والمقاومة على مواقع مهمة من الحوثيين، قبل أن يستعيد الحوثيون لاحقا اثنين منها.

وتأتي المعارك في أنحاء اليمن في وقت تتدهور فيه الأوضاع الإنسانية في البلاد. وحذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكغولدريك الجمعة من خطورة الأوضاع الإنسانية، مبينا أن محنة الشعب اليمني أصبحت أسوأ من أي وقت مضى رغم الهدنة المفترضة ومشاورات الكويت.

المصدر : الجزيرة + وكالات