دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى هدنة ووقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية خلال شهر رمضان المقبل، حقنا للدماء وتوصيل المساعدات الإنسانية.

وقال الأمين العام للمنظمة إياد أمين مدني -في بيان صدر عن المنظمة في جدة اليوم الجمعة- إن الدعوة جاءت أيضا لإفساح المجال أمام منظمات الإغاثة للقيام بواجباتها في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمناطق المنكوبة في جميع الأراضي السورية.

ودعا مدني الأطراف والقوى الإقليمية والدولية الفاعلة المعنية بمجريات الأزمة السورية إلى دعم هذا النداء، والضغط على النظام السوري وجميع الأطراف العسكرية المتحاربة من أجل الالتزام بإعلان هدنة لوقف جميع العمليات العسكرية، تشكل أساسا لوقف دائم لإطلاق النار في المستقبل.

وأضاف أن حلول هذا الشهر مناسبة دينية مهمة لها رمزيتها المقدسة، وهو مناسبة لنبذ العنف وتأكيد قيم الإسلام السمحة، ومبادئه كدين للرحمة والتضامن بين المسلمين، وتوحيد الكلمة والسعي لحل الخلافات بالطرق السلمية.

وتعرض اتفاق وقف العمليات العدائية في سوريا إلى خروق كبيرة، رغم دعوات الأمم المتحدة والدول المعنية للالتزام به، فضلا عن عدم التزام النظام بمقررات مؤتمر فيينا الأخير لدول مجموعة الدعم، الذي عقد قبل أكثر من أسبوعين، حيث دعا الأطراف إلى الالتزام بوقف الأعمال العدائية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة