بث ناشطون صورا جديدة تظهر إهانة مليشيا الحشد الشعبي للمدنيين النازحين من محيط الفلوجة، كما ندد رئيس ائتلاف "متحدون" أسامة النجيفي بالانتهاكات التي ترافق عمليات استعادة محيط الفلوجة، مطالبا رئيس الوزراء حيدر العبادي بتحمل المسؤولية.

وأظهرت صور جديدة بثها ناشطون إهانة المليشيات للمدنيين النازحين من محيط الفلوجة، بضربهم وإجبارهم على التلفظ بعبارات مهينة بحق أنفسهم.

وأعدت قناة "أي بي سي" الأميركية تقريرا استقصائيا عما سمتها فظائع القوات العراقية والمليشيات في الفلوجة، واصفة إياها بـ"الألوية القذرة والأيادي غير النظيفة" التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

ويأتي هذا فيما شنّ العبادي حملة ضد وسائل إعلام عربية، متهما إياها بالتحريض على "الفتنة" خلال تغطية أحداث الفلوجة.

من جهة أخرى، قال النجيفي إن الواقع يشير إلى أن عمليات استعادة محيط الفلوجة من تنظيم الدولة رافقتها انتهاكات غير مقبولة وعمليات خطف وإعدام جماعي لا تقرها القوانين ولا الأخلاق.

وأضاف النجيفي -في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه- أن هذه الانتهاكات تقوم بها جماعات مسلحة تعمل خارج السيطرة وتهز مصداقية القائد العام للقوات المسلحة (العبادي)، حيث لم يَجرِ تحقيق مع من قام بهذه الأفعال. 

وحمّل البيان العبادي مسؤولية محاسبة من وجد في معركة الفلوجة "فرصة لإنزال العقوبات بالأبرياء"، مبينا أن لهذه الأفعال تأثيرا على المعارك القادمة في الموصل والحويجة.

ومن أربيل، قال رئيس شبكة منظمات حقوق الإنسان في الشرق الأوسط حسين الشطب للجزيرة، إن أهالي الفلوجة يدفعون ثمن الصراعات السياسية، موضحا أن عناصر من مليشيات الحشد يرتدون ملابس القوات الحكومية ويستخدمون كافة أنواع الأسلحة -بما فيها المحظورة دوليا- لارتكاب الانتهاكات.

وأكد الشطب أن المعلومات التي تردهم تؤكد وقوع انتهاكات وإعدامات ميدانية في حق الأهالي، وأنهم يوثقون هذه الجرائم ويعملون على إيصال التقارير إلى المنظمات الدولية.

المصدر : الجزيرة