قالت مصادر أمنية بقيادة عمليات الأنبار إن أكثر من عشرين من القوات العراقية والحشد العشائري قتلوا بهجوم واسع لتنظيم الدولة الإسلامية على مناطق كانت القوات العراقية قد استعادتها بجنوب غرب الفلوجة. من جهته أعلن وزير الدفاع العراقي أن للبشمركة دورا في "معركة نينوى" المقبلة.

وأضافت المصادر الأمنية أن مسلحي التنظيم وصلوا إلى الخطوط الأمامية للقوات العراقية، وأحرقوا عددا من الآليات العسكرية في مواقع تابعة لهذه القوات قبل أن ينسحبوا إلى منطقة الحصي المجاورة التي ما زالوا يسيطرون عليها.

وكانت القوات العراقية قد بدأت، بمساندة مليشيات الحشد الشعبي ودعم طيران التحالف الدولي منذ 23 مايو/أيار الماضي، عملية عسكرية كبرى لاستعادة السيطرة على الفلوجة.

وتعد الفلوجة أولى مدن العراق التي سقطت مطلع العام 2014 بيد مسلحي تنظيم الدولة الذين شنوا في يونيو/حزيران من ذلك العام هجوما واسع النطاق سيطروا خلاله على مناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، ولاسيما مدينة الموصل (شمال البلاد).

وقد أسفرت المعارك الأخيرة في الفلوجة عن نزوح آلاف العائلات إلى مخيمات شيدتها الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية، وسط أوضاع إنسانية متدهورة.

وتعرض الآلاف من سكان الفلوجة للعديد من الانتهاكات الطائفية على أيدي المليشيات، وقالت القوات العراقية إنها احتجزت نحو عشرين ألفا من سكان الفلوجة للتحقق مما إذا كان بينهم من ينتسبون إلى تنظيم الدولة.

وفي هذا السياق قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إنه يتابع الظروف القاسية التي يعيشها أكثر من 85 ألف شخص نازح من الفلوجة بقلق شديد.

video

دور للبشمركة
من جهة أخرى قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن دور قوات البشمركة -التابعة لإقليم كردستان العراق- في معارك استعادة محافظة نينوى المقبلة سيكون رئيسيا ولا يمكن الاستغناء عنه.

وأضاف العبيدي في تصريحات عقب اجتماع حضرته قيادات سياسية وعسكرية وأمنية من بغداد وأربيل، أن قوات البشمركة إن لم تشارك في معركة نينوى كقوة رئيسية فبإمكانها أن تقدم الإسناد للقوات العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات