ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بحصار قطاع غزة ووصفه بأنه عقاب جماعي، وحذر خلال زيارته القطاع من أن استمراره قد يؤدي إلى تصعيد جديد.

وقال بان في تصريحات له خلال جولة في إحدى مدارس الأونروا في غزة إن استمرار الحصار يخنق السكان ويدمر الاقتصاد ويعوق إعادة الإعمار، مما قد يزيد احتمالات تصعيد الأعمال العدائية، حسب وصفه.

وأضاف أن الحصار "عقاب جماعي ويجب أن تكون هناك محاسبة. الأمم المتحدة سوف تستمر في العمل على إيجاد مستقبل بدون ظلم في ظل ديمقراطية وكرامة لدولة فلسطينية تعيش بسلام مع دولة إسرائيل".

وأشار إلى أن 70% من سكان القطاع -الذين يقارب عددهم مليونين- بحاجة إلى مساعدات، كما أن نصف الشبان في غزة يعشون بدون آفاق ولا آمال، في إشارة إلى مستويات البطالة والفقر المرتفعة هناك.

وزيارة بان كي مون هذه هي الرابعة والأخيرة له بوصفه أمينا عاما للأمم المتحدة، وتأتي بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحصار البحري على قطاع غزة سيستمر رغم الاتفاق الذي توصلت إليه حكومته مع تركيا لتطبيع العلاقات الثنائية.

ويتعرض قطاع غزة للحصار المشدد منذ عام 2006، وتعرض لحروب إسرائيلية كان آخرها في صيف عام 2014، وأصبح الحصار أشد قسوة في ظل الغلق شبه الدائم لمعبر رفح بين القطاع ومصر.

وبعد توقف هذه الحرب كانت هناك تكهنات بأن يتم التوصل لاحقا إلى اتفاق هدنة طويل الأمد يشمل رفع الحصار عن القطاع، وهو ما لم يحدث بعد.

المصدر : وكالات,الجزيرة