أفادت مصادر للجزيرة بأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية صدوا الأحد هجوما لقوات سوريا الديمقراطية على منبج في ريف حلب، بينما أعلن جيش الإسلام إسقاط مروحية لنظام بشار الأسد في ريف دمشق.

وقد اعترفت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من مقاتلين أكراد ومليشيات متحالفة معهم، بمقتل عدد من عناصرها أثناء المعارك التي جرت في محيط منبج.

لكن هذه القوات قالت إنها تمكنت من السيطرة على دوار الكتاب ومحيط منطقة الصوامع في الجهتين الجنوبية والغربية للمدينة.

من جانبها ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن مقاتليه دمروا آليات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية قرب قرية الضعيفة شمال منبج.

في سياق متصل، أفاد مراسل الجزيرة بأن خمسة مدنيين على الأقل قتلوا وجرح آخرون جراء غارات روسية وسورية استهدفت أحياء مدينة حلب وأريافها.

وأضاف المراسل أن الاستهداف تم بقنابل عنقودية وحرارية، وتسبب في اندلاع حرائق وخسائر مادية كبيرة.

بدورها، قالت المعارضة السورية المسلحة إنها صدت هجمات لقوات النظام المدعومة بمليشيات أجنبية وغطاء جوي روسي على عدة محاور في حلب وريفها.

وفي ريف دمشق، أعلن جيش الاسلام التابع للمعارضة المسلحة أنه أسقط طائرة مروحية تابعة لقوات النظام فوق بلدة البحارية في الغوطة الشرقية.

وأضاف الجيش في بيان أن الطائرة تم إسقاطها باستخدام منظومة "أوسا" للدفاع الجوي التي يملكها.

واعترفت مواقع موالية للنظام بأن الطائرة استُهدِفت في الغوطة الشرقية، لكنها قالت إنها تمكنت من الهبوط بأمان مع طاقمها في مطار دمشق الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات