قال جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية المسلحة إنه تمكن من إسقاط طائرة مروحية تابعة لقوات النظام فوق بلدة البحارية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، في حين اتهم "إخوان سوريا" روسيا باستخدام القنابل الحارقة والفسفورية في قتل سبعين شخصا بدير الزور

وأضاف الجيش في بيان أن الطائرة أسقطت باستخدام منظومة "أوسا" للدفاع الجوي التي يملكها جيش الإسلام.

وبث الموقع تسجيلا مصورا يظهر لحظة إطلاق الصاروخ، وتعقّبه على شاشة المنظومة المذكورة، ثم إصابة الهدف.

و"أوسا" منظومة صواريخ موجهة سوفياتية الصنع، تتألف من صواريخ دفاع جوي محمولة، ودخلت الخدمة أول مرة عام 1977.

في المقابل، قالت مواقع موالية للنظام إن الطائرة المروحية استُهدفت في الغوطة الشرقية، إلا أنها تمكنت من الهبوط بأمان مع طاقمها في مطار دمشق الدولي.

ويأتي الإعلان عن إسقاط المروحية بعد ساعات من جولة قام بها رئيس النظام السوري بشار الأسد، في أحد مواقع قواته جنوبي الغوطة الشرقية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية التابعة للنظام.

وتضم الغوطة الشرقية عددا من المدن والبلدات أبرزها دوما وكفربطنا وعربين ويقطنها نحو 700 ألف نسمة حاليا، وتتبع إداريا لمحافظة ريف دمشق، ويخضع الجزء الأكبر منها لسيطرة المعارضة، وتحاصرها قوات النظام منذ ثلاث سنوات.

 

اتهام وضحايا
على صعيد آخر، اتهمت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، روسيا باستخدام القنابل "الحارقة والفسفورية"، في قصف أحياء ببلدة القورية بريف مدينة دير الزور بشرق سوريا، أول أمس السبت.

وقالت الجماعة في بيان نقلته وكالة الأناضول، إن أكثر من سبعين شخصا قتلوا في بلدة القورية (يسيطر عليها تنظيم الدولة)، "في قصف روسي وحشي بالقنابل الحارقة والفراغية والفسفورية".

وأضافت الجماعة في بيانها أن "70 شهيدا معظمهم من المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، يسقطون في الأسواق والمستشفيات دون إدانة لفظية من قبل مجتمع دولي أو منظمات دولية وحقوقية".

وأوضح البيان أنه "يضاف إلى هذه الجريمة البشعة جرائم ومجازر سبقتها في كل من حلب وإدلب، حيث ارتقى العشرات من المدنيين بالقنابل الفسفورية والحارقة والفراغية، التي يدعي المجتمع الدولي أنها محرمة دوليا".

video

حصلية مرتفعة
من جهته رفع المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأحد عدد قتلى الغارات التي نفذتها طائرات حربية روسية وسورية السبت على بلدة القورية إلى 82 قتيلا بينهم 58 مدنيا.

وكان المرصد قد أفاد السبت بعد وقوع الغارات بمقتل 47 شخصا، بينهم 31 مدنيا.

ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية منذ عام 2013 على الجزء الأكبر من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق وحقول النفط الرئيسية فيها التي تعد الأكثر إنتاجا في سوريا. ويسعى منذ أكثر من عام للسيطرة على المحافظة كلها حيث لا يزال المطار العسكري وأجزاء من مدينة دير الزور تحت سيطرة قوات النظام.

 وقد قتل شخصان أمس وأصيب العشرات بجروح وصفت بأنها خطيرة، جراء استهداف الطيران الروسي أحياء سكنية داخل مدينة بنش بريف إدلب بشمال غرب البلاد.

يذكر أن مدينة بنش من ضمن البلدات والقرى المشمولة بـوقف إطلاق النار فيما يسمى هدنة الزبداني وكفريا الفوعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات