التقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوفدي التفاوض المشاركيْن في مشاورات السلام اليمنية المنعقدة في الكويت، وحثهما على الالتزام بوقف الأعمال العدائية، كما أعرب عن قلقه البالغ من الأوضاع في اليمن.

وأشار بان خلال اللقاء إلى عدم الالتزام بوقف الأعمال العدائية، والنقص الحاد الراهن في المواد الغذائية وحالة الاقتصاد اليمني المتدهور، وما أدى إليه ذلك من زيادة معاناة اليمنيين، معتبرا أن "الوضع في اليمن مقلق للغاية".

كما حث الوفدين على تجنب تأزيم الوضع، والعمل بمسؤولية مع مبعوثه الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد من أجل الوصول إلى حل شامل ينهي النزاع.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن تفاؤله بما تم من إفراج عن بعض السجناء والمعتقلين، وحث طرفي النزاع على الإفراج عن جميع السجناء بمن فيهم السياسيون والصحفيون وناشطو المجتمع المدني وغيرهم قبل عيد الفطر كبادرة لحسن النوايا.

وكان بان قد وصل في ساعة متأخرة من مساء السبت إلى الكويت حيث تجري منذ نحو شهرين مفاوضات السلام تحت إشراف موفده الخاص، وقد أعرب للوفدين عن سعادته بالتزامهما بالمشاورات خلال الأسابيع الماضية.

ومن الكويت، قال مستشار الرئيس اليمني وعضو وفد الحكومة إلى مشاورات الكويت محمد العامري للجزيرة إن أهم ما ورد في كلمة بان خلال اللقاء هي عودة المسار السياسي إلى النقطة التي توقف عندها، وأضاف أن المسار الصحيح للسلام هو "إزالة آثار الانقلاب"، وأنه لا يمكن التوصل إلى تسوية سياسية مع وجود مليشيات مسلحة تعبث وتقتل، حسب قوله.

في المقابل، قال الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح أثناء خطاب له في صنعاء إن حزب المؤتمر الشعبي العام لن يذهب إلى السعودية ولو استمرت الحرب عشرات السنين، وأكد تأييده لجماعة الحوثي كسلطة أمر واقع، كما وصف المشاورات في الكويت بأنها حوار "تعطيلي".

المصدر : الجزيرة + وكالات