تمكن مقاتلو ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية" من إحراز تقدم جديد في الأحياء الجنوبية لمدينة منبج، أحد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية، بينما صدّت المعارضة السورية المسلحة هجوما لقوات النظام شمالي حلب.    

وأفاد المرصد السوري بأن هذه القوات سيطرت على دوار المطاحن جنوب مدينة منبج، وهي تقترب بشكل كبير من مركز المدينة.

ويأتي هذا التقدم إثر سيطرة مقاتلي قوات التحالف العربي الكردي مساء أمس الجمعة على كتلة الصوامع الواقعة جنوب منبج.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية في 31 مايو/أيار الماضي هجوما في ريف حلب الشمالي الشرقي للسيطرة على منبج التي استولى عليها تنظيم الدولة عام 2014.

وتمكنت الأسبوع الماضي من تطويق المدينة وقطع طرق إمداد التنظيم إلى مناطق أخرى تحت سيطرته نحو الحدود التركية.

video

غارات بحلب
وتعد منبج، إلى جانب مدينتي الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا، معاقل للتنظيم في محافظة حلب، ولمنبج تحديدا أهمية إستراتيجية كونها تقع على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله في سوريا والحدود التركية.

من جهة أخرى، قالت المعارضة السورية المسلحة إنها صدت هجوما لقوات النظام المدعومة بمليشيات أجنبية وغطاء جوي روسي على جبهات الخالدية والليرمون وبني زيد شمالي حلب، وقتلت العديد من أفراد القوات المهاجمة وكبدتها خسائر كبيرة.

ويأتي هذا بالتزامن مع غارات مكثفة شنتها طائرات روسية، وأخرى تابعة للنظام، استهدفت مدينة حلب وريفها، مما أسفر عن سقوط جرحى في صفوف المدنيين، ودمار واسع في الأبنية والممتلكات.

وأفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن طفلا قتل وجرح آخرون، جراء غارات روسية على حيي الميسر والهلك بمدينة حلب.

كما استهدفت الغارات الروسية بقنابل عنقودية مدينة عندان في ريف حلب الشمالي.

video

استعادة مناطق
واستعاد الجيش الحر وحركة أحرار الشام وفصائل معارضة أخرى أمس نقاطا في منطقة حندرات شمال حلب كانت قوات النظام والمليشيات الموالية لها قد سيطرت عليها في وقت سابق.

وتأتي محاولة اقتحام المنطقة بعد خسائر كبيرة تكبدتها قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني ووحدات إيرانية ومليشيات أجنبية في ريف حلب الجنوبي خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وتمكن جيش الفتح مؤخرا من السيطرة على ثلاث قرى جديدة جنوب حلب بعدما سيطر قبل ذلك على بلدة خان طومان الإستراتيجية.

وفي شأن مواز، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن نحو خمسين عنصرا من جيش النظام السوري والمليشيات بينهم عناصر إيرانية قتلوا نتيجة المعارك في منطقة حويسيس بريف حمص.

كما قتل هذا الشهر أكثر من عشرين من عناصر حزب الله اللبناني، إضافة إلى عشرات من الإيرانيين والمليشيات في معارك جنوب حلب.

المصدر : الجزيرة + وكالات