ارتفع عدد قتلى هجوم استهدف فندقا وسط العاصمة الصومالية مقديشو إلى 15 على الأقل وأكثر من عشرين جريحا بينهم مسؤولون حكوميون، في حين أعلنت حركة الشباب المجاهدين مسؤولياتها عن العملية.

وقد نقلت رويترز عن ضابط في الشرطة القول إن التفجير خلف 15 قتيلا، في حين نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر طبية وأمنية أن الحادث خلف 17 قتيلا وعشرين جريحا، بينهم مسؤولون حكوميون.

وقال مراسل الجزيرة في مقديشو جامع نور إن بعض الأنباء تشير إلى مقتل مسؤول حكومي برتبة وزير دولة، حيث هدمت الغرفة التي كان يقيم بها في الفندق وفقد الاتصال به.

وأفاد الضابط علي محمد بأن بين القتلى حراسا ومدنيين و"متشددين". وأضاف أن "العملية انتهت الآن، لكننا ما زلنا نمشط المبنى بحثا عن أي متشددين قد يكونون مختبئين".

من جانبه قال متحدث باسم حركة الشباب التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، إن عدد القتلى عشرون على الأقل. ونقل مراسل الجزيرة عن الأجهزة الأمنية الصومالية مقتل خمسة من المهاجمين.

وكانت سيارة مفخخة انفجرت مساء السبت وسط العاصمة الصومالية مقديشو قرب فندق ناسا هبلود، وأعقب الانفجار إطلاق نار. وقد سمع دوي انفجار ثان، وأكد شهود حصول اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين يحاولون اقتحام الفندق.

وذكرت إذاعة شبيلي نقلا عن تقارير أن فندق ناسا هبلود الذي يقع في المنطقة "كي.أم4" تعرض لهجوم من جانب مسلحين تابعين لحركة الشباب.

الانفجار استهدف فندقا يرتاده الأجانب والمسؤولون الحكوميون (الجزيرة)
أسلحة ومتفجرات
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر بأن الفندق تعرض لهجوم بالأسلحة الرشاشة والمتفجرات.

وقد أكدت الحكومة الصومالية أن قواتها احتوت الأمر وأن الفندق بات تحت سيطرتها، لكن مصادر أخرى قالت إن العملية ما تزال مستمرة وإن إطلاق النار ما يزال يسمع في المكان.

ويقع الفندق في القسم الشمالي من العاصمة مقديشو وغالبا ما يرتاده سياسيون وأجانب.

ويأتي الهجوم بعد نحو ثلاثة أسابيع من هجوم مماثل على فندق إمباسادور، مما خلف عشرة قتلى بينهم نائبان في البرلمان الصومالي.

وتشن حركة الشباب من حين لآخر هجمات في مقديشو ضمن سعيها للإطاحة بالحكومة الصومالية.

فندق السفير وسط مقديشو تعرض لهجوم عنيف مطلع يونيو/حزيران الجاري (رويترز)

المصدر : الجزيرة + وكالات