أفاد مراسل الجزيرة بمقتل هشام زينو، مسؤول المكتب الأمني في فيلق الرحمن، إحدى كبرى الفصائل المسلحة في غوطة دمشق الشرقية، على يد مسلحين مجهولين، في وقت قال تنظيم الدولة الإسلامية إن مقاتليه صدوا هجوما لـقوات سوريا الديمقراطية المدعومة بطائرات التحالف الدولي في أطراف مدينة منبج بريف حلب (شمال سوريا).

ووقعت الاشتباكات بين مقاتلي تنظيم الدولة والقوات الكردية المعروفة بقوات سوريا الديمقراطية في قرى قوردلا وشويحة ومزارع زنغل بريف حلب الشرقي.

كما قال التنظيم إنه قتل عددا من عناصر القوات الكردية باستهداف مواقعهم بعربة ملغمة.

وتعد منبج إلى جانب مدينتي الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل تنظيم الدولة في محافظة حلب. ولمنبج تحديدا أهمية إستراتيجية كونها تقع على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله الأبرز في سوريا، وبين الحدود التركية.

معركة وتحولات
وفي وقت سابق أمس الخميس، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن قوات سوريا الديمقراطية دخلت مدينة منبج من الجهة الجنوبية الغربية بغطاء جوي كثيف من التحالف الدولي بقيادة أميركية.

وفي هذه المعركة التي من المتوقع أن تشكل تحوّلا كبيرا في الحرب ضد تنظيم الدولة والتي يساندها التحالف الدولي، تتلقى قوات سوريا الديمقراطية الدعم أيضا من مستشارين أميركيين وفرنسيين على الأرض.

ومنذ 31 مايو/أيار الماضي، تاريخ إطلاقها عملية منبج، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على أكثر من مئة قرية ومزرعة في ريفها لتنجح لاحقا في تطويق المدينة بشكل كامل. لكن اتباع مقاتلي تنظيم الدولة إستراتيجية التفجيرات الانتحارية والمفخخات أبطأ تقدم هذه القوات إلى داخل منبج التي استولى عليها التنظيم عام 2014.

video

غارات وقنابل
وفي تطورات ميدانية سابقة في حلب أيضا، قتل تسعة أشخاص على الأقل في غارات روسية على مدينة حلب وريفها.

وبث ناشطون صورا تظهر تعرض مناطق عدة في ريف حلب لقصف بقنابل حارقة خلال الفترة الماضية.

من جهتها، أكدت منظمات وتقارير إعلامية وناشطون سوريون أن القوات الروسية تستخدم قنابل حارقة محرمة دوليا في قصف أهداف في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات