حذّرت منسقة الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية في العراق من أن الموصل ستشهد "أكبر أزمة إنسانية في العالم" خلال العام الحالي، وذلك مع انطلاق العمليات العسكرية لاستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية.

جاء ذلك في تصريحات للمنسقة ليزا غراند، عقب ندوة أقامها مركز التنسيق المشترك لمكافحة الأزمات، التابع لوزارة الداخلية في إقليم كردستان العراق بمدينة أربيل، بحضور وزير داخلية الإقليم كريم سنجاري، والمسؤول عن المركز هوشنك محمد، وممثلين عن منظمات إغاثية دولية.

وأوضحت غراند أن الندوة بحثت الخطط المعدة من أجل استقبال النازحين من الموصل، إضافة إلى تلبية احتياجاتهم الأساسية، وأضافت أن إدارة إقليم كردستان العراق باتت مستعدة من الآن للتعامل مع الأزمة.

من جانبه، قال المسؤول عن مركز التنسيق المشترك لمكافحة الأزمات هوشنك محمد إنه سيتم تنفيذ خطة الإقليم والحكومة العراقية المركزية، المدعومة من قبل مؤسسات إغاثية دولية، من أجل استقبال حركة النزوح التي ستحدث مع انطلاق عمليات استعادة الموصل.

وأشار محمد إلى الحاجة لـ275 مليون دولار أميركي في المرحلة الأولى من أجل إيواء أربعمئة ألف شخص، وتلبية احتياجاتهم خلال فترة ستة أشهر بعد انطلاق العمليات.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن طلائع القوات العراقية بدأت التقدم في جنوب الموصل، إيذانا ببدء ما أسماها "المنازلة الكبرى" لاستعادة المدينة الواقعة تحت قبضة تنظيم الدولة منذ ٢٠١٤، دون أن يذكر موعدا محددا لبدء الهجوم.

المصدر : وكالة الأناضول