قتل أكثر من أربعين شخصا من القوات العراقية بهجمات لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الأنبار، وانحصرت المعارك في مدينة الفلوجة التابعة للمحافظة الواقعة بغرب البلاد في ثلاثة أحياء، وسط استعدادات لمعركة القيارة بمحافظة نينوى.
وقالت مصادر عراقية إن عشرين شخصا بينهم قائد للحشد العشائري قتلوا بهجوم لتنظيم الدولة في الأنبار.

وكانت مصادر في الشرطة العراقية قد ذكرت في وقت سابق أن آمر فوج بالحشد العشائري وخمسة من أفراد عائلته قتلوا في منزلهم على أيدي مسلحين من تنظيم الدولة في مدينة الرطبة غربي المحافظة.

وفي مدينة الفلوجة قالت مصادر للجزيرة إن 25 من الشرطة العراقية قتلوا باشتباكات مع تنظيم الدولة شمالي المدينة.

وأكدت مصادر عسكرية أن ثلاثة أحياء فقط من الفلوجة ما زالت تشهد مواجهات مسلحة، منها حي الجولان الواقع شمال غرب المدينة التي تبعد نحو خمسين كيلومترا عن العاصمة بغداد.

من جهتها قالت قيادة العمليات المشتركة العراقية إن منطقة الأزركية خارج حدود الفلوجة قد تصعُب استعادتها حاليا، لأن التنظيم ربما يحاول استخدامها ممرًّا في حال انسحابه من الفلوجة.

بدوره أكد قائد تحرير عمليات الفلوجة عبد الوهاب الساعدي لوكالة الصحافة الفرنسية أن القوات العراقية استعادت السيطرة على أكثر من 80% من المدينة من أيدي مسلحي تنظيم الدولة.

video

معارك القيارة
وحول العمليات العسكرية التي تسعى إلى استعادة الموصل كبرى مدن محافظة نينوى قالت مصادر عسكرية في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، إن القوات العراقية المتقدمة باتجاه مدينة القيارة (60 كلم جنوب الموصل) أصبحت على مقربة من مطار المدينة، وهي تسعى للسيطرة على المطار لاستعماله منطلقا للهجوم على تنظيم الدولة في الموصل.

وأضافت المصادر نفسها أن هذه القوات عمدت إلى الابتعاد عن الطريق الذي يقع بين مدينة بيجي (التابعة لمحافظة صلاح الدين) والقيارة، وتجنبت الدخول في معارك مع تنظيم الدولة، وواصلت تقدمها نحو مطار القيارة.

وكان وزير الدفاع العراقي قد أعلن بدء "المرحلة الثانية من تحرير نينوى"، وقال إن العملية بدأت فجر السبت الماضي لاستعادة مدينة القيارة وجعلها مرتكزا لعمليات استعادة مدينة الموصل التي سيطر عليها تنظيم الدولة في يونيو/حزيران 2014.

وتعد مدينة القيارة من المدن الكبرى في محافظة نينوى، وتقع بين مدينتي الموصل وبيجي. وقال قائد عسكري عراقي إن الهدف القادم لقواته في المنطقة سيكون مدينة الشرقاط التابعة لمحافظة صلاح الدين، التي تقع جنوب القيارة.

المصدر : الجزيرة + وكالات