قتل مدنيون في غارات روسية وسورية على مدينة حلب (شمالي سوريا)، كما قصفت طائرات روسية ريف حلب بالقنابل العنقودية بعدما قصفته قبل ذلك بالقنابل الفوسفورية المحرمة دوليا.

وقال مراسل الجزيرة إن أربعة مدنيين قتلوا وجرح آخرون اليوم الخميس جراء غارات روسية استهدفت حي الميسّر بمدينة حلب، وأدى القصف أيضا إلى دمار كبير في الأبنية والممتلكات.

من جهتها، قالت شبكة شام الإخبارية السورية إن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون صباح اليوم في غارة على حي القاطرجي في حلب، وهو أحد الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المسلحة.

وأضافت أن طائرات حربية سورية قصفت أيضا بالصواريخ أحياء الميسّر ومساكن هنانو والصاخور، فضلا عن بلدات بالريف الشمالي بينها حريتان وعندان. وفي الوقت نفسه قال ناشطون إن غارات استهدفت حي كرم الطحان بحلب، مما أسفر عن قتلى وجرحى من المدنيين.

كما قتل شخص وأصيب آخرون صباح اليوم في قصف جوي لبلدة عندان بريف حلب الشمالي، وتحدث ناشطون أيضا عن استخدام قنابل عنقودية في غارات مكثفة استهدفت اليوم مدينة الباب الخاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية شرق حلب.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن طائرات روسية قصفت في وقت مبكر اليوم حي الراشدين بحلب، وبلدتي خان العسل وكفرناها، بالقنابل العنقودية.

وأضافت أن الطيران الروسي قصف أيضا بالقنابل العنقودية بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي. واستولى جيش الفتح قبل أسابيع على خان طومان وسيطر لاحقا على بلدات أخرى بالمنطقة بعد معارك مع قوات النظام السوري التي تساندها مليشيات أجنبية ووحدات إيرانية وأخرى من حزب الله اللبناني.

وكان ناشطون على الإنترنت بثوا تسجيلا يظهر إلقاء قنابل فوسفور على بلدات في ريف حلب، وأكدوا أن طائرات روسية ألقتها.

أعمدة من الدخان تتصاعد من مدينة منبج الخاضعة لتنظيم الدولة شرق حلب (رويترز)

قتلى بمنبج
وفي حلب أيضا، أفاد ناشطون بمقتل 11 مدنيا جراء قصف مدفعي من القوات الكردية المعروفة باسم قوات سوريا الديمقراطية استهدف قرية "جب حمزة" جنوب مدينة منبج الخاضعة لتنظيم الدولة شرق حلب.

كما أفادت لجان التنسيق بمقتل خمسة من مسلحي قوات سوريا الديمقراطية في مواجهات مع تنظيم الدولة قرب منبج، وكانت تلك القوات -التي تهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية- قد وصلت إلى أطراف منبج بدعم من طيران التحالف الدولي، لكنها تواجه مقاومة عنيفة من مقاتلي التنظيم.

وتمكن تنظيم الدولة هذا الأسبوع إثر هجوم مضاد من طرد قوات النظام السوري من داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة (شمال شرقي سوريا)، وأبعدها عشرات الكيلومترات عن مطار مدينة الطبقة العسكري.

وفي تطور آخر، قالت مواقع موالية للنظام السوري إن اللواء حسن سعدو رئيس أركان الفرقة العاشرة بقوات النظام قُتل خلال انسحاب الفرقة من مفرق الرصافة باتجاه مواقعها في حاجز أثريا بريف حماة الشرقي، بعد معارك مع تنظيم الدولة.

من جانبه، أعلن التنظيم أسر عناصر تابعة للنظام السوري.

المصدر : الجزيرة