أفادت مصادر أمنية عراقية بسقوط عشرين قتيلا أغلبهم من تنظيم الدولة الإسلامية في قصف جوي لطائرات التحالف الدولي استهدف مواقعهم  شمال غرب مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غرب العراق. بينما أعلنت مصادر عسكرية عراقية سيطرة جهاز مكافحة الإرهاب على الأحياء الشمالية الشرقية من مدينة الفلوجةبنفس المحافظة.

وأضافت المصادر أن القصف شمال الرمادي استهدف مبنى مركز صحي في قرية البوعساف، مشيرة إلى أن بين القتلى عائلة كانت تتخذ من المبنى مستقرا لها بعد نزوحها في الفلوجة بسبب المواجهات.

وفي سياق متصل أوضحت المصادر أن المواجهات في شمال غرب الرمادي مازالت مستمرة منذ عدة أيام حيث تحاول القوات العراقية استعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم قبل نحو أسبوعين في زنكورة والبوريشة.

وفي وقت سباق قالت مصادر أمنية في شرطة الأنبار بالعراق إن 14 من أفراد القوات الأمنية قتلوا، وأصيب ثمانية بجروح في مواجهات اندلعت في منطقة زنكورة (شمال غرب مدينة الرمادي) بعد هجوم واسع لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتكبدت القوات الحكومية خسائر كبيرة وهي تسعى لاستعادة منطقتي زنكورة والبوريشة اللتين سيطر عليهما التنظيم قبل أسبوع.

video

تطورات الفلوجة
في تطور متصل أعلنت مصادر عسكرية أن القوات الأمنية العراقية فرضت سيطرتها على معظم أحياء الفلوجة بعد معارك عنيفة انسحب على إثرها تنظيم الدولة من داخل المدينة إلى محيطها الغربي والشمالي الغربي.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة الإسلامية انسحب إلى الأجزاء الشمالية الغربية باتجاه نهر الفرات. وأشارت إلى أن القوات العراقية استعادت محطة سكة القطار وحي الجمهورية وأجزاء من الفلوجة القديمة بعد معارك أسفرت عن مقتل 35 من مقاتلي التنظيم و15 من الجيش.

وتواصل القوات العراقية تقدمها لاستعادة أحياء الجولان والمهندسين وأجزاء من الأزركية التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم.

وأوضحت المصادر أن قوات مكافحة الإرهاب شنت هجوماً واسعا صباح اليوم على مواقع تنظيم الدولة في أحياء الجولان والمعتصم والسراي والسوق الشعبية التي تعتبر آخر معاقل التنظيم داخل المدينة.

وكانت القوات الأمنية العراقية قد أعلنت في وقت سابق سيطرتها على كامل الجزء الجنوبي من مدينة الفلوجة.

من جهتها، قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن مسلحي التنظيم قتلوا 34 من القوات العراقية، بينهم ضابط برتبة مقدم، خلال اشتباكات وسط الفلوجة وشمالها، وذكرت الوكالة أن مسلحي التنظيم حاصروا أفرادا من قوات الأمن في حي الأندلس وسط الفلوجة ثم قتلوهم.

لكن قائد عملية تحرير الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن قواته استطاعت تطهير منطقة الجغيفي الثانية ومنطقتي الضباط الأولى والثانية وحيي العسكري والشرطة من تنظيم الدولة، وأشار إلى أن 10% هي المساحة التي تبقت خارج سيطرة قوات الأمن بمدينة الفلوجة.

وكانت مصادر أفادت للجزيرة في وقت سابق بأن القوات العراقية قصفت فجر أمس الثلاثاء بالمدافع والصواريخ الأحياء الشمالية الشرقية من الفلوجة.

المصدر : الجزيرة