قالت جماعة أنصار الله (الحوثيون) إن الاتفاق على الرئاسة اليمنية يشكل أولوية في مشاورات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت، ومدخلا للاتفاق على باقي القضايا الخلافية، وكان مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد طرح أمس الثلاثاء رؤية من أربعة بنود لإنهاء الأزمة.

وجدد وفد الحوثيين إلى مشاورات الكويت -في بيان- تمكسه بالقضايا الجوهرية المطروحة في المشاورات وعلى رأسها مؤسسة الرئاسة، وأضاف أن هذه المسألة تشكل "محورا رئيسيا في المشاورات ترتبط بها بقية القضايا المطروحة، والتي منها تشكيل حكومة وحدة وطنية مع لجنة عسكرية وأمنية وطنية عليا لتنفيذ الترتيبات الأمنية والعسكرية".

في المقابل، يشدد وفد الحكومة اليمنية منذ انطلاق مشاورات الكويت في 21 أبريل/نيسان الماضي، على أن الرئيس عبد ربه منصور هادي هو الذي يمثل الشرعية في اليمن.

رؤية أممية
وجاء بيان الحوثيين بعد يوم من طرح المبعوث الأممي لليمن -بإحاطته لمجلس الأمن الدولي- رؤية لحل الأزمة اليمنية، وتتضمن أربعة بنود هي: إجراء الترتيبات الأمنية التي ينص عليها قرار مجلس الأمن رقم 2216، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على إعادة تأمين الخدمات السياسية وإنعاش الاقتصاد.

video

كما تدعو الرؤية إلى أن تتولى حكومة الوحدة مسؤولية الإعداد لحوار سياسي يحدد الخطوات التالية الضرورية للتوصل إلى حل سياسي شامل، وإنشاء آليات مراقبة وطنية ودولية لمتابعة ودعم تطبيق ما تتوصل إليه الأطراف من اتفاقيات.

وكان وزير الخارجية اليمني رئيس الوفد الحكومي عبد الملك المخلافي حذر أمس -في تغريدة له في موقع تويتر- من أن تصعيد الحوثيين الأخير في جبهات القتال، وسيطرتهم على جبل الجالس في محافظة لحج جنوب البلاد، "يدمر أمل السلام".

وعبر ولد الشيخ أحمد عن استيائه الشديد من سيطرة الحوثيين على جبل الجالس المطل على قاعدة العند الجوية، وهي الكبرى في اليمن، وأضاف أنه "تطور خطير يمكن أن يهدد المشاورات برمتها".

المصدر : وكالات,الجزيرة