قالت مصادر أمنية عراقية في محافظة صلاح الدين إن ستة سجناء جميعهم من السنة العرب أعدموا على يد عناصر تنتمي لمليشيا الحشد الشعبي، بعد اقتحامها سجنا في منطقة آمرلي التابعة لقضاء طوزخورماتو.

وأضافت المصادر أن إعدام السجناء الستة -وبينهم أستاذ جامعي- تمت أمام قوات الأمن.

وتأتي هذه العملية بعد أيام من هجوم مماثل على السجن نفسه، قتلت فيه مليشيا طائفية 12 سجينا، جميعهم من العرب السنة.

وأضافت المصادر حينها أن مسلحي المليشيات لم يكتفوا بإعدام هؤلاء السجناء، بل اقتادوا أكثر من عشرة آخرين إلى مكان مجهول. ولم تستطع قوات الشرطة التدخل لوقف ما يحدث.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش أن عناصر من مليشيات شيعية ضمتها الحكومة العراقية إلى قوات الجيش، اختطفت وقتلت عشرات من السُّنة المقيمين في بلدة المقدادية وسط العراق.

وقال بيان للمنظمة إن عناصر من فيلق بدر وعصائب أهل الحق هاجموا مواطنين من أبناء السُّنة وقتلوا منهم عشرة على الأقل، كما دمروا منازلهم ومساجدهم.

وأضاف البيان أن ما وقع في المقدادية يشبه أحداثا مماثلة وقعت قبل عدة أشهر في طوزخورماتو، حيث تم التعرض لمواطنين عرب، مشيرا إلى أنه في كلتا الحادثين لم يقدم أيٌّ من المسؤولين عنهما إلى العدالة.

المصدر : الجزيرة