أفادت مصادر عسكرية عراقية بأن جهاز مكافحة الإرهاب سيطر على الأحياء الشمالية الشرقية من مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، في حين أوقعت غارات التحالف الدولي بالفلوجة والرمادي قتلى وجرحى من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضحت المصادر العسكرية أن قوات مكافحة الإرهاب شنت هجوما واسعا صباح اليوم الأربعاء على آخر معاقل التنظيم داخل المدينة.

ووفق مصادر مقربة من تنظيم الدولة، فإن 13 من مقاتليه قتلوا وأصيب 20 على الأقل في غارات لطائرات التحالف استهدفت ثكنات ومنازل تابعة للتنظيم في حي الجولان شمالي الفلوجة، وأسفرت عن تدمير ثكنات ومنازل وعربات عسكرية تابعة لهم.

وأضافت المصادر أن القوات الأمنية العراقية سيطرت على معظم الحي بعد الغارات الجوية والهجمات التي شنتها القوات الأمنية.

وفي جنوب الفلوجة، قالت مصادر في الشرطة العراقية إن 5 من الجيش العراقي والحشد العشائري قتلوا وأصيب 8 في اشتباكات مع تنظيم الدولة في منطقة الحصي، مؤكدة أن القوات الأمنية العراقية استعادت قرى ومناطق كان يسيطر عليها التنظيم هناك.

من جهته أكد قائد عمليات تحرير الفلوجة من تنظيم الدولة عبد الوهاب الساعدي لوكالة الصحافة الفرنسية، أن المدينة "طهرت بشكل شبه كامل"، وقال إنه "لم يتبق إلا القليل من حي المعلمين وحي الجولان"، وهما يقعان شمال الفلوجة.

أما كريستوفر غارنر المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، فقال أمس الثلاثاء إنه وفقا لمعايير القوات الأميركية فقد تم تطهير ثلث المدينة فقط.

ومن جهة أخرى، قالت مصادر أمنية عراقية إن أكثر من 20 شخصا قتلوا أغلبهم من تنظيم الدولة في قصف جوي لطائرات التحالف الدولي استهدف مواقعهم  شمال غرب مدينة الرمادي.

وأضافت المصادر أن القصف استهدف مبنى مركز صحي في قرية البوعساف، وأن من بين القتلى عائلة كانت تتخذ من المبنى مستقرا لها بعد نزوحها في الفلوجة بسبب المواجهات، وأن أغلب القتلى من الأطفال.

وفي سياق متصل قالت المصادر إن المواجهات في شمال غرب الرمادي ما زالت مستمرة منذ عدة أيام حيث تحاول القوات العراقية استعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم قبل نحو أسبوعين في زنكورة والبوريشة.

المصدر : الجزيرة + وكالات