بث ناشطون تسجيلا مصورا يظهر قيام الطائرات الروسية والسورية بإلقاء ما قالوا إنها قنابل فوسفورية محرمة دوليا، وأفادوا بأن القصف تم على مدن وبلدات تسيطر عليها المعارضة المسلحة بريف حلب الشمالي.

وذكرت المصادر أن المقاتلات الروسية قصفت أيضاً منطقة الملاح (شمال مدينة حلب) بقنابل الفوسفور، مشيرة إلى أن القصف على عندان وحريتان وكفر حمرا تسبب في اندلاع الحرائق فيها، في وقت لم تقدم فيه المصادر معلومات حول وجود قتلى أو جرحى جراء القصف.

وتقصف المقاتلات الروسية منذ شهر بالقنابل الفوسفورية والفراغية والعنقودية المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب، حيث استهدفت تلك المقاتلات المدارس والمستشفيات والأسواق الشعبية في مركز المدينة، وخلفت قتلى وجرحى -بينهم أطفال- وسببت دمارا كبيرا في منازل المدنيين وممتلكاتهم.

وفي الموضوع ذاته، أفاد مراسل الجزيرة في سوريا بإصابة طفلين جراء غارات للطائرات الروسية وطيران النظام على حيي المرجة وباب النيرب الخاضعين لسيطرة المعارضة في مدينة حلب.

وأضاف المراسل أن القصف أسفر كذلك عن إلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل وممتلكات المواطنين.

صد هجوم
كما تعرض طريق الكاستيلو، آخر طرق إمداد المعارضة إلى مناطق سيطرتها في حلب، لقصف من قبل الطيران الروسي، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية.

وفي سياق متصل، قال مراسل الجزيرة إن قوات المعارضة المسلحة صدت هجوما لقوات النظام على مخيم حندرات (شمال حلب).

وأشار المراسل نقلا عن المعارضة إلى أن لغما أرضيا انفجر بعدد من قوات النظام التي حاولت التسلل إلى المخيم، مما أدى إلى وقوع إصابات بينها.

من جهة أخرى، ذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية أن مقاتلي التنظيم استعادوا السيطرة على قرى غرب مدينة منبج، في الوقت الذي يخوضون فيه اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام جنوب الطبقة بالرقة.

وقالت الوكالة إن التنظيم استعاد قرى خربة الروس وجب العشرة وغرة كبيرة وغرة صغيرة والنشمية والشيخ ناصر جنوب وغرب مدينة منبج بعد اشتباكات عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية.

المصدر : الجزيرة + وكالات