أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء بأن الفتى الفلسطيني الذي قتله جنوده الليلة الماضية قد يكون "من المارة الذين لا صلة لهم" برشق الحجارة في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت متحدثة باسم الجيش لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "من التحقيق الأولي، يبدو أنه تمت إصابة مجموعة من المارة غير المتورطين خلال عملية المطاردة".

وردا على سؤال إن كان الفتى محمود بدران (15 عاما) -الذي استشهد خلال إطلاق النار- منهم، أجابت المتحدثة بنعم.

واستشهد بدران وأصيب سبعة آخرون برصاص قوات الاحتلال قرب قرية خربثا المصباح غرب رام الله.

وكان جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا النار باتجاه مجموعة من الفلسطينيين بعد إلقاء حجارة وزجاجات حارقة باتجاه حافلة إسرائيلية ونحو 12 سيارة على شارع استيطاني يربط بين القدس وتل أبيب.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن إسرائيلييْن على الأقل أصيبا بجروح جراء ذلك، في حين تعرضت المركبات إلى أضرار مادية.

وقال رئيس المجلس المحلي لبيت عور التحتا عبد الكريم قاسم لوكالة رويترز إن الشهيد كان عائدا مع أصدقائه من المسبح في قرية بيت سيرا المجاورة عندما تم إطلاق النار على السيارة التي كان يستقلها مع أصدقائه.

وخلال الشهور الثمانية الأخيرة قتلت هجمات فلسطينية 32 إسرائيليا وأميركيين اثنين. وقتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص 197 فلسطينيا على الأقل قالت إسرائيل إن 134 منهم من المهاجمين. والآخرون قتلوا في اشتباكات واحتجاجات.

يُذكر أن الضفة والقدس المحتلتين تشهدان منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي هبّة فلسطينية ضد ممارسات الاحتلال بالقدس والمسجد الأقصى على خلفية الاقتحامات المتكررة، وتتخلل الاحتجاجات الفلسطينية هجمات ضد المستوطنين وجنود الاحتلال.

المصدر : الجزيرة + وكالات