قال مسؤول كبير في لجنة التحقيق المصرية في حادث سقوط طائرة تابعة لشركة مصر للطيران الشهر الماضي في البحر المتوسط شمال مدينة الإسكندرية إن المحققين المصريين سيكملون خلال ساعات إصلاح وحدتي الذاكرة في الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة.

وأضاف المسؤول أن اللجنة ستتمكن بعد ذلك من معرفة ما إذا كانت البيانات الموجودة في وحدتي الذاكرة ستفرغ بسهولة أم لا. وتسلمت اللجنة المصرية الصندوقين الأسودين الجمعة الماضي، ونقلت الجهازين لمقر وزارة الطيران المدني بالقاهرة لبدء عملية الفحص.

وإذا تم إصلاح مسجل محادثات قمرة القيادة بنجاح فقد يكشف عن المحادثات التي تبادلها الطياران وأي أصوات من أجهزة الإنذار في القمرة وأدلة أخرى محتملة، مثل أي ضوضاء صادرة عن محرك الطائرة.

وكانت مصادر من اللجنة قالت إن أضرارا شديدة لحقت بوحدتي الذاكرة في الصندوقين الأسودين اللذين انتشلتهما سفينة فرنسية استأجرتها مصر. وتحطمت الطائرة, وهي من طراز "إيرباص 320", في 19 مايو/أيار الماضي, ولقي جميع ركابها وعددهم 66 راكبا حتفهم.

وتحدثت تقارير إعلامية عن أن الطائرة المنكوبة واجهت صعوبات فنية قبل وأثناء رحلتها الأخيرة, كما قالت جهات رسمية مصرية إنها انحرفت عن مسارها قبل تحطمها.

في هذه الأثناء أعلن رئيس شركة مصر للطيران صفوت مسلم أنه سيدفع 25 ألف دولار تعويضا مبدئيا لأسرة كل راكب على الطائرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات