شن الطيران الروسي وقوات النظام السوري قصفا عنيفا على طريق الكاستيلو، آخر معابر حلب البرية، بينما واصلت المقاتلات السورية والروسية قصف إدلب وريفها، مما أدى إلى سقوط مدنيين بين قتيل وجريح.

وقال مراسل الجزيرة إن قصف الكاستيلو في وقت متأخر من الليلة الماضية خلف جرحى مدنيين لا تستطيع طواقم الإسعاف الوصول إليهم.

وكان مراسل الجزيرة في سوريا قال -في وقت سابق- إن ثمانية أشخاص قتلوا، وأصيب آخرون، نتيجة قصف قوات النظام حافلة في طريق الكاستيلو، المنفذ الوحيد من مناطق المعارضة في مدينة حلب إلى ريفها.

كما قصف النظام السوري ببراميل متفجرة حيي الأشرفية وبني زيد في حلب، وبلدات كفر حمرة وخان العسل في ريفها.

وفي ريف إدلب، قال مراسل الجزيرة إن 15 شخصا قتلوا وأصيب آخرون نتيجة قصف طائرات النظام السوري قرية سيجر أمس.

وأضاف المراسل أن عددا من المدنيين أصيبوا بجروح في قصف آخر للطائرات الروسية على مدينة بنّش بريف إدلب، وأدى القصف أيضا إلى تدمير أحد المخابز.

يشار إلى أن مدينتي إدلب وبنش من المناطق المشمولة بالهدنة ضمن الاتفاق الذي تم بين النظام وجيش الفتح التابع للمعارضة، وأصبح يعرف باسم "اتفاق كفريا-الفوعا-الزبداني".

ودفعت الغارات الجوية الروسية معظم أهالي مدينة إدلب للنزوح منها، حيث أغلقت جميع المحال التجارية في المدينة، وتوقفت المؤسسات عن العمل باستثناء الدفاع المدني والإسعاف، مما دفع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لإعلان سائر مناطق محافظة إدلب "مناطق منكوبة".

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء الثلاثاء الغارات الجوية التي استهدفت الاثنين مسجدا ومستشفى ومرافق مدنية أخرى في مدينة إدلب، وقال ستيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام "نحن ليست لدينا القدرة على معرفة الجهة التي نفذت الغارات، لكن أي استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية هو أمر ندينه باستمرار".

المصدر : الجزيرة