تدور معارك كرّ وفرّ بين القوات الكردية المعروفة بـقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا وبين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في محيط بلدة منبج بريف حلب الشرقي شمال سوريا، وذلك على وقع غارات للتحالف الدولي، وسط أنباء عن تقدم تلك القوات على حساب التنظيم.

وقالت مصادر للجزيرة إن القوات الكردية سيطرت على عدة مواقع في شمال منبج وشرقها بمساندة غارات التحالف الدولي على مواقع التنظيم.

ولكن في المقابل، قالت مصادر في تنظيم الدولة إن عناصره استعادوا عدة مواقع وقتلوا وجرحوا عددا من العناصر المهاجمة.

وأوضح مراسل الجزيرة في غازي عنتاب معن خضر أن السمة الغالبة للمعارك تنطوي على تقدم في النهار لقوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية بدعم أميركي، وتراجع في الليل.

وكان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شن 18 غارة على مواقع التنظيم خلال 24 ساعة ماضية في ريف منبج.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة رويترز عن مصدر كردي قوله إن دفاعات تنظيم الدولة انهارت في الضفة الغربية لنهر الفرات في ريف حلب الشرقي.

وذكر المصدر ذاته أن هذه القوات -التي تدعمها الولايات المتحدة- ستصل إلى بلدة منبج التي يسيطر عليها تنظيم الدولة خلال أيام، بعد أن تقدمت لتصبح على مسافة عشرة كيلومترات من البلدة، في هجوم كبير جديد ضد التنظيم قرب الحدود التركية.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا إن آلاف المقاتلين السوريين المدعومين من الولايات المتحدة شنوا هجوما لاستعادة السيطرة على مدينة منبج من تنظيم الدولة.

وأضاف المسؤولون أن العملية -التي بدأت الثلاثاء- قد تستغرق أسابيع بهدف عرقلة وصول تنظيم الدولة إلى الأراضي السورية على طول الحدود التركية.

ويسعى التحالف الدولي إلى تشديد الضغط على تنظيم الدولة بقطع آخر نقطة اتصال له مع الخارج عبر الحدود التركية، حيث إن منبج تقع على الطريق الممتد من الشمال إلى الجنوب بين جرابلس -التي يسيطر عليها تنظيم الدولة- على الحدود مع تركيا والرقة معقل التنظيم و"عاصمته" في سوريا. 

المصدر : الجزيرة + وكالات