قالت عائلة الشهيد الفلسطيني عمر النايف -الذي قتل في سفارة بلاده في العاصمة البلغارية صوفيا- إنها ليس لديها أدنى شك في أن الموساد الإسرائيلي هو من يقف وراء عملية الاغتيال، لكن العائلة تساءلت في بيان لها عن دور طاقم السفارة والأمن والمخابرات البلغارية قبل عملية الاغتيال وأثناءها وبعدها.

وأكد البيان أن لجنة التحقيق التي شكلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم تقم بأي تحقيقات، ورأت عائلة النايف أنها لجنة صورية هدفها خداع الرأي العام، لكنها دونما قصد فضحت نوايا وزارة الخارجية الفلسطينية بعدم إجراء تحقيقات تطال السفير وغيره ممن تدور حولهم الشبهات، وفقا للبيان.

وذكرت العائلة أن جثمان عمر النايف سيوارى الثرى في العاشر من الشهر الجاري في العاصمة البلغارية.

وعُثر على جثة النايف (51 عاما) -المطلوب من إسرائيل منذ ثلاثة عقود- في باحة سفارة فلسطين في صوفيا يوم 26 فبراير/شباط الماضي.

وكانت عائلة عمر النايف والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -التي كان ينتمي إليها- اتهمتا إسرائيل باغتيال الأسير السابق.

واعتقل النايف عام 1986 بتهمة قتل مستوطن إسرائيلي في القدس المحتلة، وتمكن من الهرب من سجانيه الإسرائيليين بعد نقله إلى مستشفى في بيت لحم (جنوبي الضفة الغربية)، وتنقل لاحقا في عدد من الدول العربية قبل أن يستقر منذ عام 1994 في بلغاريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات