قتل أكثر من خمسين من القوات العراقية في مواجهات اليوم في الفلوجة والرمادي (بمحافظة الأنبار غربي العراق) مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت مصادر أمنية بمدينة الفلوجة (نحو 50 كلم غرب بغداد) إن أكثر من عشرين من أفراد القوات العراقية قتلوا خلال مواجهات عنيفة في محيط مستشفى الفلوجة مع تنظيم الدولة.

وأضافت المصادر أن مقاتلي التنظيم شنوا هجوما واسعا على القوات العراقية المتمركزة هناك وفجروا أربع سيارات ملغمة. وأعقبت التفجيرات اشتباكات ما زالت مستمرة.

وأشارت المصادر إلى أن التنظيم يستقدم مزيدا من مقاتليه من حي الضباط المجاور للمستشفى.

 كما أفادت مصادر عسكرية بمقتل 30 جنديا عراقيا في مواجهات مع تنظيم الدولة شمال غرب الرمادي. وأفادت المصادر أن تنظيم الدولة تمكن من نصب كمين لقوة مؤلفة من مئة مقاتل تابعة للفوج الثاني من لواء المغاوير التابع لقيادة عمليات الأنبار في منطقة الزنكورة.

ولا تزال الاشتباكات متواصلة بين الطرفين. وأضافت المصادر أن القوات العراقية أرسلت تعزيزات عسكرية إلى مكان الهجوم لمساندة القوة المحاصرة. 

video

كمائن
وتعليقا على مجريات المعارك في الفلوجة والرمادي، قال الصحفي العراقي حسين الدليمي في بغداد إن المبادرة في الفلوجة انقلبت لصالح تنظيم الدولة حيث أخذ يتوغل في الأحياء الجنوبية للمدينة التي أعلن الجيش العراقي أمس دخولها والسيطرة عليها.

وأضاف أن تنظيم الدولة على ما يبدو تمكن من خداع القوات العراقية واستدراجها إلى داخل الفلوجة ليوقعها في كمائن كبيرة ويخوض معها حرب شوارع يُحيَّد فيها سلاح الجو والمدفعية والصواريخ.

ولفت الدليمي إلى أن العمليات القتالية في الفلوجة أدت في ثلاثة أيام إلى مقتل أكثر من 300 من عناصر القوات العراقية وأعداد كبيرة من الجرحى. 

أما في الرمادي، فقد أفاد الصحفي أن المقاطع الشمالية في مدينة الرمادي صارت تحت سيطرة التنظيم، وأصبح الجيش العراقي هناك محاصرا وهو ما سهل أن يكون تحت مرمى نيران التنظيم ليوقع خسائر كبيرة في صفوفه.

المصدر : الجزيرة