قال عاملون في مقبرة وادي السلام بالنجف إن المقبرة أصبحت تستقبل مئة جنازة يوميا بسبب تزايد ضحايا المعارك الدائرة في مناطق مختلفة من العراق ضد تنظيم الدولة، ممن تتكتم السلطات على أعدادهم الحقيقية.

وبينما تنتشر في المكان صور قتلى المليشيات المنخرطة في معارك الفلوجة وغيرها، ينقل موقع ميدل إيست آي الإخباري عن مراسله قوله إن حكومة بغداد تتعمد رسميا عدم الإفصاح عن أرقام القتلى من العسكريين حفاظا على الروح المعنوية.

ونقلت مواقع إخبارية أن سعر قطعة الأرض في المقبرة وصل إلى عشرة آلاف دولار، بعد أن كان ألفا وخمسمئة دولار في تسعينيات القرن الماضي.

وقد تأسست مقبرة وادي السلام قبل ألف وأربعمئة عام، ويقال إنها تضم جثث أكثر من خمسة ملايين شخص مدفونين على امتداد مساحة ستة كيلومترات مربعة من الأرض.

وقد تزايد الإقبال على هذه المقبرة كثيرا في الفترة الأخيرة على وقع المعارك الدائرة ضد تنظيم الدولة، رغم أنه لم ينقطع عبر السنين لصلته بمعتقدات دينية لدى الشيعة في العراق، بحكم مجاورتها لمرقد علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

المصدر : الجزيرة