قالت مصادر للجزيرة إن ما تعرف بـقوات سوريا الديمقراطية وصلت إلى المدخل الغربي لمدينة منبج بريف حلب الشرقي بعد سيطرتها على قرية أم الصفا إثر معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك في وقت يعيش فيه سكان منبج العالقون أوضاعا إنسانية صعبة. 

وذكرت مصادر الجزيرة أن القوات الكردية تمكنت من بلوغ مدخل منبج الغربي، وأن اشتباكات دارت بينها وبين تنظيم الدولة على أطراف المدينة في ظل مساندة جوية من التحالف الدولي لقوات سوريا الديمقراطية، إذ شن التحالف عدة غارات يوم السبت على المدخل الغربي لمنبج، وعلى منطقة الصوامع على أطراف المدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات وقعت السبت للمرة الأولى على أطراف منبج بين الجانبين، وأضاف أن مسلحي تنظيم الدولة فجروا سيارة ملغومة في نقطة تابعة للقوات الكردية، دون أن يقدم تفاصيل.

وكان مصدر بالقوات الكردية قال السبت إن هذه القوات أصبحت على بعد كيلومترين من وسط المدينة.

مركبات تقل مدنيين نازحين من منبج هربا من المعارك بين قوات كردية وتنظيم الدولة ( رويترز)

ومنذ بدء الهجوم على منبج في 31 مايو/أيار الماضي، استولى المقاتلون الأكراد على عشرات القرى والمزارع القريبة من منبج بدعم من التحالف الدولي، لكنهم لم يستطيعوا قبل اليوم دخول المدينة لوجود آلاف المدنيين المحاصرين داخلها.

وضع المدنيين
وقالت مصادر محلية إن آلاف الأسر في منبج تعيش أوضاعا إنسانية صعبة بسبب انقطاع المياه والكهرباء، وتراجع مخزون المواد الغذائية.

وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد أن ثمانمئة من سكان منبج فروا منها ووصلوا إلى مناطق سيطرة القوات الكردية، وذلك بعد تمكن الأخيرة من تأمين خروجهم وإيصالهم إلى منطقة آمنة، وقد فاق عدد النازحين من المدينة حتى الآن الألفين.

المصدر : وكالات,الجزيرة