قالت إدارة الأوقاف الفلسطينية إن 200 ألف فلسطيني أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى، وسط قيود إسرائيلية.

ونشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي تعزيزات عسكرية كبيرة في مدينة القدس وداخل البلدة القديمة وعند الحواجز المحيطة بالمدينة.

وسمحت القوات المنتشرة على الحواجز العسكرية للرجال الفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم على 45 عاما بالعبور إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، كما سمحت لجميع النساء والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما بالدخول إلى القدس.

وأعلنت سلطات الاحتلال أنها أجازت لثلاثمئة فلسطيني من قطاع غزة أداء صلاة الجمعة في القدس، وذلك بعد اتخاذها قرارا بمنع سكان غزة من الوصول إلى القدس عقب مقتل أربعة إسرائيليين في هجوم شنه فلسطينيان فتحا النار عشوائيا في تل أبيب في 8 يونيو/حزيران الحالي.

وعقب العملية، قررت سلطات الاحتلال أيضا تجميد عشرات آلاف تصاريح الدخول إلى أراضيها والتي كانت منحتها لفلسطينيين من الضفة الغربية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وقالت متحدثة باسم مكتب تنسيق الأنشطة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية إن هذه التصاريح ما زالت مجمدة، وأشارت إلى أن سكان غزة الثلاثمئة الذين سمح لهم بالذهاب إلى القدس يوازون الحصة الأسبوعية المعتادة في الأشهر العادية خارج رمضان، وأضافت "كان يفترض أن يأتي عدد أكبر (من الفلسطينيين) في رمضان، لكن الأمر ألغي".

وتحدث مكتب التنسيق عن عبور نحو 53 ألف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة الحواجز الإسرائيلية للصلاة في الحرم القدسي.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية