قال شهود عيان إن القوات الأمنية العراقية منعت عددا كبيرا من العائلات النازحة عن الفلوجة من عبور جسر بزيبز المؤدي إلى جنوب بغداد.

وأضاف الشهود أن عددا كبيرا من النازحين ما زالوا عالقين عند المعبر منذ أكثر من عشرة أيام بعد أن فروا من العمليات العسكرية والاشتباكات التي تشهدها المدينة بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية.

ووجد مئات النازحين أن جسر بزيبز الشهير الذي يمكن العائلات من التوجه إلى العاصمة بغداد مغلق في وجوههم من قبل السلطات العراقية، مما جعلهم يفترشون الأرض أياما عدة.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن 42 ألفا نزحوا منذ بداية المعارك، وإن الأطفال بحاجة عاجلة لرعاية طبية، حيث لم يتلق الأطفال أي لقاحات منذ نحو عامين، إضافة إلى سوء تغذية حاد، مما فاقم الوضع سوءا وأضعف مناعتهم تجاه الأمراض.
video

وخلال اليومين الماضيين سمح تنظيم الدولة للآلاف من النازحين في بعض المناطق بترك منازلهم، وحاولت العشائر المحيطة بمدينة الفلوجة تدارك الأمر، فأنشأت مخيمات على عجل، لكن ينقصها كل شيء تقريبا.

ويرى كثيرون أن الحكومة العراقية لم تقم بواجباتها تجاه النازحين، إذ كان ينبغي أن تقيم تلك المخيمات وتوفر ظروفا مناسبة فيها قبل إطلاق المعارك، بحسب أهالي المدن المحيطة.

وبدأت القوات العراقية في الـ23 من مايو/أيار الماضي حملة عسكرية بمشاركة مليشيات الحشد الشعبي، وغطاء جوي من دول التحالف الدولي، لاستعادة الفلوجة من تنظيم الدولة.

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو أربعين ألف شخص فروا من الفلوجة والمناطق المحيطة بها منذ بدء الحملة، بينما كشف محافظ الأنبار صهيب الراوي عن وجود أكثر من نحو عشرة آلاف أسرة من المدنيين داخل المدينة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة