قالت مصادر للجزيرة إن المعارضة السورية المسلحة استعادت الجمعة مناطق خسرتها الخميس بجبل التركمان في اللاذقية، بينما واصلت الطائرات قصف حلب وريفها رغم الهدنة موقعة عدة قتلى، في حين قتلت المعارضة 30 عنصرا للنظام بريف حلب.

وأكدت المصادر أن المعارضة شنت فجر الجمعة هجوما استعادت خلاله قرى الحياة والصراف وكلز وعين عيسى والشحرورة ومواقع أخرى كانت قد سيطرت عليها الخميس قوات النظام، كما قتلت المعارضة عددا من جنود النظام واستولت على أسلحة وذخائر، ودمرت أخرى خلال هذه المعارك.

وفي جبل الأكراد المجاور، شن طيران النظام غارات على محور كباني، بالتزامن مع قصف مدفعي على الموقع الذي شهد اشتباكات مع المعارضة.

وفي مدينة حلب التي دخلت يومها الثاني من هدنة أعلنتها روسيا، شن طيران النظام غارات على أحياء الحرابلة ومساكن هنانو والبريج والجندول والقاطرجي وطريق الكاستيلو، حيث سقط 7 قتلى على الأقل.

أما ريف حلب فشهد غارات عديدة شملت مدن الباب وعندان وحريتان وبلدات كفرحمرة وبابيص وحيان وتل مصيبين وبلدة العيس، وجرت اشتباكات بين المعارضة والنظام في منطقة الملاح بلدة خلصة حيث قتل أكثر من 30 عنصرا لقوات النظام، حسب شبكة شام.

وأضافت الشبكة أن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على بلدات الصيادة وريدة واليالني والجطل والقرط وأنها تتقدم إلى مدينة الباب التي يتحصن فيها تنظيم الدولة الإسلامية، فيما سيطر الأخير على قرية تل بطال.

صور بثتها جبهة النصرة الخميس لقتلى المليشيات في ريف حلب (ناشطون)

وشهد ريف دمشق اشتباكات في الغوطة الشرقية وبلدتي دروشا وزاكية، وسط غارات جوية على بلدات النشابية والبحارية والميدعاني ومخيم خان الشيح.

من جهتها، قالت وكالة مسار إن خمسة مدنيين بينهم أطفال قتلوا بقصف جوي روسي على مخيم للنازحين قرب قرية عطشان بريف حماة.

كما قتلت امرأة وأصيب آخرون في غارات روسية على مدينة خان شيخون بإدلب، وشملت الغارات أيضا بلدة تلمنس.

وأغارت الطائرات الروسية أيضا على طريق الرصافة غربي الرقة فقتلت 3 أشخاص، كما سقط قتلى في غارات على مدينة الطبقة.

من جهة أخرى أفادت مصادر للجزيرة بمقتل اثنين وإصابة آخرين من مقاتلي "جيش سوريا الجديد" الذي تدعمه الولايات المتحدة جراء غارات روسية على معسكر للجيش في بادية التنف بريف حمص الشرقي، ما دفع طائرات التحالف الدولي لإرغام الطائرات الروسية على الانسحاب.

وقال مسؤول عسكري أميركي لوكالة رويترز إنه لم تكن هناك قوات برية روسية أو سورية في المنطقة وقت القصف مما يستبعد ذريعة الدفاع عن النفس، مضيفا "سنطلب تفسيرا من روسيا عن السبب الذي دفعها للقيام بهذا الفعل وسنطلب تأكيدات بأن هذا الأمر لن يتكرر مرة أخرى".

المصدر : الجزيرة + وكالات