أقال مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين بالسودان المراقب العام للجماعة علي جاويش، وعزت الجماعة قرار الإقالة إلى قيام المراقب العام بحل مؤسسات الجماعة الحزبية ومؤتمره العام بشكل فردي، وهو ما شكّل سابقة خطيرة وخروجا عن المؤسسية.

وقرر مجلس شورى إخوان السودان باجتماعه الطارئ تكليف الحبر يوسف نور الدائم بمهام المراقب إلى حين انعقاد المؤتمر العام للجماعة الذي كان مقررا الشهر المقبل.

وقال المتحدث باسم إخوان السودان الصادق أبو شورة إن قرار عزل جاويش "اتخذ لإخلاله بالعقد الذي يربطه بالجماعة، إذ اتخذ قرارا ليس من حقه"، وأضاف أبو شورة أن المجلس قرر أيضا تأجيل انعقاد المؤتمر العام للجماعة إلى حين الانتهاء من بعض ترتيبات إضافية.

لا تعليق
ولم يصدر أي تعليق من جاويش على قرار إقالته، لكن مراقبين يقللون من أهمية ما وقع رغم إشارتهم إلى احتمال وقوع انقسام داخل الجماعة بسبب الإقالة، ويقول الصحفي المختص بالجماعات الإسلامية محمد خليفة إن المراقب العام السابق للإخوان لا يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، وبالتالي لن يكون لقرار إقالته تأثير كبير.

وأضاف خليفة أنه إذا حدث انشقاق داخل جماعة الإخوان بالسودان فسيكون محدودا، ولن يضر مسيرتها.

وكان أول انشقاق في تاريخ جماعة الإخوان وقع عام 1979 من التيار الرئيسي بزعامة الراحل حسن عبد الله الترابي الذي كون لاحقا الجبهة الإسلامية القومية، وصادق عبد الله عبد الماجد الذي كون حزبا باسم الإخوان المسلمين، ولكنه ظل ضعيف التأثير سياسيا.

المصدر : الجزيرة