دعا مسؤول كردي بارز إلى تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات منفصلة للشيعة والسنة والأكراد بمجرد إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك للحيلولة دون المزيد من إراقة الدماء.

وأكد رئيس المجلس الأمني لحكومة إقليم كردستان العراق مسرور البارزاني أن عدم الثقة بين المكونات العراقية وصل لمستوى لا يسمح ببقائهم تحت سقف دولة واحدة.

وقال البارزاني لرويترز إن "الفدرالية لم تنجح، وبالتالي يجب اعتماد إما كونفدرالية أو انفصال كامل، إذا كان لدينا ثلاث دول كونفدرالية فستكون لدينا ثلاث عواصم متساوية لا تعلو واحدة على أخرى".

وذكر المسؤول الكردي أن شعور السنة بتهميش القيادة الشيعية لهم ساعد في استيلاء تنظيم الدولة  على مناطقهم.

ويدير الأكراد شؤونهم في الشمال، ولديهم قواتهم المسلحة التي تعرف باسم البشمركة التي تقاتل تنظيم الدولة بمساعدة من تحالف تقوده الولايات المتحدة.

وقال البارزاني إنه يجب أن يمنح السنة نفس خيار الأكراد في المحافظات التي يمثلون فيها الأغلبية في شمال العراق وغربه.

وحول معركة الموصل، أكد البارزاني أنه يجب أن تتفق المجموعات المختلفة التي تعيش في المدينة مقدما على طريقة التعامل في ما بعد. وكان يعيش في الموصل قبل الحرب نحو مليون نسمة، معظمهم من السنة، لكنها كانت تضم أقليات عرقية ودينية بينها المسيحيون والشيعة والإيزيديون والأكراد والتركمان.

وقال البارزاني إن الجزء الأهم هو كيف ستدار الموصل بعد هزيمة تنظيم الدولة، مشددا على عدم قبول أن ترتبط استعادة المدينة بحدوث فراغ سيتحول على الأرجح إلى فوضى.

المصدر : رويترز