قتل 16 مدنيا -بينهم سبعة أطفال وست نساء- وأصيب نحو عشرين آخرين في غارات وقصف مدفعي وصاروخي للجيش العراقي على معظم أحياء الفلوجة بمحافظة الأنبار، حيث أعلن فرض سيطرته على حي الشهداء بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية خلفت خسائر بشرية في الطرفين.

وقالت مصادر طبية عراقية إن الغارات والقصف المدفعي والصاروخي ألحق دمارا كبيرا في المنازل والمباني الحكومية.

وفي وقت سابق، قالت مصادر طبية في مستشفى الفلوجة إن 15 مدنيا قتلوا -بينهم خمسة أفراد من عائلة واحدة- وأصيب نحو ثلاثين في قصف مدفعي وصاروخي من الجيش العراقي على المدينة ومحيطها.

من جهة ثانية، أفادت مصادر عسكرية عراقية بوقوع قتلى وجرحى من القوات الأمنية العراقية وتنظيم الدولة في اشتباكات عنيفة بين الطرفين في حي الشهداء جنوب الفلوجة.

وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة انسحب بالكامل من الحي باتجاه حي التأميم الفاصل بين حيي الشهداء ونزال، مضيفة أن وحدات الجيش العراقي وقوات الطوارئ وقوات مكافحة الإرهاب سيطرت على شارع الستين الممتد من الطريق الدولي السريع وصولا إلى نهر الفرات في حي جبيل.

وكانت القوات العراقية أعلنت انسحابها من جبهات قتال في جنوب الفلوجة واتجهت إلى مناطق استعاد تنظيم الدولة السيطرة عليها غرب الرمادي، مبررة ذلك بحاجة الجيش إلى قدراتها وخبرتها من أجل استعادة مناطق البوريشة وزنكورة.

يذكر أن أحياء الفلوجة الجنوبية والجنوبية الشرقية والغربية تشهد مواجهات دامية بين تنظيم الدولة والقوات الأمنية العراقية. وأفادت مصادر للجزيرة بمقتل أربعة جنود عراقيين في اشتباكات مع التنظيم بمنطقة لِحْصَيْ جنوب الفلوجة.

video

وفي وقت سابق تحدثت مصادر أمنية عن مقتل 28 من الجيش والشرطة والحشد العشائري وإصابة 16 في هجوم بعربة ملغمة استهدفت تجمعا مشتركا للجيش والشرطة والحشد العشائري بمنطقة "البوهوى" في محيط عامرية الفلوجة.

وبدأت القوات العراقية يوم 23 مايو/أيار الماضي حملة عسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي لاستعادة الفلوجة، أحد المعاقل الرئيسية لتنظيم الدولة. وتسعى الحكومة العراقية لاستعادة الفلوجة ومن ثم التوجه شمالا نحو الموصل لشن الحملة العسكرية الأوسع لطرد التنظيم من المنطقة قبل نهاية العام الجاري.

وعلى جبهة الموصل حيث تسعى القوات العراقية لتحرير المدينة الواقعة بمحافظة نينوى من قبضة تنظيم الدولة، قالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم إن مقاتليه استهدفوا رتلا للقوات العراقية غربي مخمور.

المصدر : الجزيرة