انسحبت قوات عراقية من جبهات قتال في جنوب الفلوجة واتجهت إلى مناطق استعاد تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة عليها غرب الرمادي، بينما قتل وأصيب عشرات المدنيين في قصف صاروخي من القوات العراقية على الفلوجة.

وبررت مصادر أمنية سحب هذه القوة لقدرتها وخبرتها التي يحتاجها الجيش العراقي من أجل استعادة مناطق البوريشة وزنكورة التي تمكن مقاتلو تنظيم الدولة من السيطرة عليها قبل نحو ثلاثة أيام وفشلت كل محاولات القوات العراقية في استعادتها.

وفي سياق متصل، قالت مصادر بشرطة الأنبار إن تنظيم الدولة أعدم مساء أمس الأربعاء نحو 18 من أفراد القوات العراقية في منطقة زنكورة.

من جانب آخر، ذكرت مصادر طبية في مستشفى الفلوجة أن 15 مدنيا قتلوا -بينهم خمسة أفراد من عائلة واحدة- وأصيب نحو ثلاثين في قصف مدفعي وصاروخي من الجيش العراقي على المدينة ومحيطها.

وقالت مصادر أمنية إن 28 من الجيش والشرطة والحشد العشائري قتلوا وأصيب 16 في هجوم بعربة ملغمة استهدف تجمعا مشتركا للجيش والشرطة والحشد العشائري بمنطقة "البوهوى" في محيط عامرية الفلوجة.

video

معركة صعبة
من جانبه تحدث قائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد شاكر جودت عن استعادة السيطرة على منطقتي الرسالة والخضراء جنوبي الفلوجة.

وأكد المتحدث باسم التحالف الدولي العقيد كريس غارفر أن القوات العراقية التي تحاول السيطرة على الفلوجة اتخذت مواقع في جنوب المدينة، لكنها لم تتمكن بعد من محاصرتها بشكل كلي.

وأضاف كريس خلال مؤتمر بواسطة الفيديو من بغداد "إنهم داخل المدينة، لكن تطويقها لا يزال جاريا"، وتابع "كانت معركة صعبة" للسيطرة على "راس جسر" في جنوب المدينة.

وبدأت القوات العراقية يوم 23 مايو/أيار الماضي حملة عسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي لاستعادة الفلوجة، أحد المعاقل الرئيسية لتنظيم الدولة. وتسعى الحكومة العراقية لاستعادة الفلوجة ومن ثم التوجه شمالا نحو الموصل لشن الحملة العسكرية الأوسع لطرد التنظيم من المنطقة قبل حلول نهاية العام الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات