أفادت لجنة التحقيق المصرية في حادث طائرة مصر للطيران بأن السفينة الفرنسية المستأجرة من قبل مصر للمشاركة في أعمال البحث عن حطام طائرتها، تمكنت من العثور على مسجل محادثات قمرة قيادة الطائرة، أحد الصندوقين الأسودين.

وقالت اللجنة في بيان أصدرته اليوم الخميس إنه تم انتشال الجهاز على عدة مراحل، وإنه وجد في حالة تحطم، إلا أن أجهزة السفينة تمكنت من انتشال الجزء الذي يحتوي على وحدة الذاكرة، التي تعتبر أهم جزء في جهاز المسجل.

وبحسب اللجنة، تم إخطار النيابة العامة التي أصدرت قرارها بتسليمه إلى لجنة التحقيق الفني في الحادث لاتخاذ إجراءات فحص وتفريغ المحادثات.

وتجري حاليا ترتيبات عملية نقله من السفينة إلى الإسكندرية، وسيكون في استقباله مسؤولو النيابة العامة وأعضاء لجنة التحقيق.

وكانت لجنة التحقيق قد أعلنت أمس الأربعاء أن السفينة الفرنسية حددت مكان حطام الطائرة التي سقطت في البحر المتوسط الشهر الماضي.

وقد أشارت اللجنة الاثنين الماضي إلى أن الصندوقين الأسودين سيتوقفان عن إرسال الإشارات يوم 24 يونيو/حزيران الجاري.

وفي مطلع الشهر الجاري أكد محققون مصريون وفرنسيون التقاط إشارة من أحد الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة.

وتحطمت طائرة "إيرباص أي 320" التي كانت في رحلة من باريس إلى القاهرة يوم 19 مايو/أيار الماضي أثناء تحليقها بين جزيرة كريت اليونانية والساحل الشمالي لمصر، وعلى متنها 66 راكبا -بينهم أربعون مصريا و15 فرنسيا- بعدما اختفت عن شاشات الرادار لسبب لا يزال مجهولا.

وقد تراجعت نظرية الاعتداء التي طرحتها مصر في البداية أمام نظرية حادث تقني، فقد أصدرت الطائرة إنذارات تلقائية قبل دقيقتين من سقوطها، مشيرة إلى دخان في قمرة القيادة وإلى عطل في جهاز الحاسوب الذي ينظم الأوامر.

المصدر : الجزيرة,الألمانية