جددت منظمة الصحة العالمية مناشدتها الأطراف المعنية ضمان ممر آمن لدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، وطالبت في بيان بعدم منع دخول أي من المواد الطبية إلى هذه المناطق، وذلك تزامنا مع دخول قوافل مساعدات إلى بلدات في ريفي حمص ودمشق.

وقالت ممثلة المنظمة في سوريا إليزابيث هوف إن وجود منفذ وصول دائم لا تجري إعاقته، سيعزز فرص إنقاذ مزيد من الأرواح في سوريا.

في هذه الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة بأن الأمم المتحدة أدخلت 25 شاحنة تحمل مواد غذائية وطبية وملابس إلى بلدات تير معلة والدار الكبيرة والغنطو بريف حمص، وذلك بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر الدولي.

كما دخلت إلى مدينة دوما في ريف دمشق قافلة مساعدات بإشراف الأمم المتحدة, وذلك للمرة الأولى منذ العام 2014، حيث تكونت القافلة من 39 شاحنة تحمل مواد غذائية أساسية وأدوية ومستلزمات طبية مختلفة.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها أن سفارتها في دمشق نجحت الجمعة في تمرير قافلة مساعدات إنسانية إلى السكان المحاصرين في دوما.

من جهة أخرى، قالت رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في سوريا موسكيلدا زانكادا إن "العالم يتغاضى عن المجزرة التي تحدث في سوريا، فالمستشفيات والأسواق والمناطق السكنية ما زالت تحت مرمى النيران، ولا أحد يفعل أي شيء لإنقاذها".

وأوضحت أنه قُتل 15 شخصاً وجُرح عشرون آخرون في هجوم واحد الأسبوع الماضي على الحي الذي يحيط بمستشفى البيان المدعوم من قبل منظمة "أطباء بلا حدود" في حلب.

وأدانت زانكادا "الهجمات الضارية على المدنيين"، واعتبرت أنها أصبحت ظاهرة متواترة في حلب خلال حرب تتسم بالوحشية، على حد وصفها.

المصدر : الجزيرة + وكالات