قتل شخص وأصيب عشرة من قوات عملية البنيان المرصوص في مواجهات مع مقاتلي تنظيم الدولة غربي مدينة سرت.

وذكرت مصادر عسكرية في غرفة عمليات عملية البنيان المرصوص، أن قواتها استولت على مستودع للأسلحة والذخيرة كان بيد مقاتلي التنظيم بعد انسحابهم من المكان.

وأضافت المصادر أن مقاتلي التنظيم باتوا متمركزين في مساحة تقدر بخمسة كيلومترات مربعة داخل الأحياء السكنية، ومحاصرين من عدة محاور.

في هذه الأثناء، دعا رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج الليبيين لدعم قوات حكومته  بمعركتها لاستعادة سرت من أيدي تنظيم الدولة، في وقت ترفض فيه قوات السلطة الموازية في شرق البلاد المشاركة في هذه الحملة.

وقال السراج في خطاب متلفز نشرته صفحة حكومته على موقع فيسبوك اليوم "نبارك انتصارات أبنائنا في جبهات القتال (...) في معركة تحرير سرت وتطهيرها من تنظيم الدولة".

وأضاف أن ما يحدث من إنجازات على هذه الجبهات يستحق أن يكون نموذجا لمشروع وطني لمحاربة الإرهاب، على حد وصفه.

ودعا السراج الليبيين إلى الالتفاف حول ما سماه بـ"المشروع الوطني لمحاربة تنظيم الدولة".

وانطلقت عملية "البنيان المرصوص" الهادفة إلى استعادة مدينة سرت من سيطرة تنظيم الدولة قبل شهر بطلب من حكومة الوفاق الوطني المدعومة من المجتمع الدولي، وتتبع القوات التي تقاتل تنظيم الدولة قيادة مشتركة مقرها مدينة مصراتة (مئتي كيلومتر شرق طرابلس).

وحققت قوات عملية "البيان المرصوص" تقدما سريعا الأسبوع الماضي وسيطرت على المرافق الرئيسية في المدينة المتوسطية وبينها المطار والميناء.

لكن هذا التقدم تباطأ عند وصول القوات إلى مشارف المناطق السكنية الممتدة من وسط المدينة إلى شمالها، حيث يتحصن مقاتلو تنظيم الدولة في المنازل ويستخدمون القناصة والسيارات المفخخة والعبوات الناسفة، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات