أثار رفض رئيسي اتحاد طلاب جامعتين مصريتين دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لحضور حفل إفطار جدلا واسعا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وقال المرصد الطلابي إن إدارة جامعة حلوان قررت إلغاء حفل تنصيب اتحاد طلاب الجامعة الذي كان من المقرر عقده الخميس المقبل، بسبب رفض الاتحاد دعوة رئيس الجمهورية للمشاركة في حفل إفطار الأسرة المصرية.

واستهل السيسي عامه الثالث في الرئاسة بحفل إفطار حمل عنوان "الأسرة المصرية"، لكن خارج الحفل الضخم الذي حضره وزراء حكومته إضافة إلى إعلاميين وفنانين، وجهت الدعوة أيضا لممثلين عن الطلاب، لكن البعض رفضوا الدعوة.

وفي رسالة تحد وغضب، حققت مشاركة رئيس اتحاد طلاب جامعة حلوان محمد مرسي تفاعلا كبيرا على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بعد رفضه تلبية دعوة السيسي لحضور حفل الإفطار، حيث قال رئيس الاتحاد "وصلتني دعوة سيادتكم لحضور إفطار الأسرة المصرية، بصفتي رئيساً لاتحاد طلاب جامعة حلوان، هذه الصفة التي لولاها لكنت بين سجين رأي أو مطارد، وربما مجهول، والأقرب أنها لن تشفع لي بعد تلك الكلمات لأكمل ما تبقى من شهر رمضان الكريم مع أسرتي".

وأضاف الطالب في رسالة وجهها عبر حسابه الشخصي "الأسرة المصرية يا سيادة الرئيس تصوم رمضان مكلومة ومفطورة على ذويها في سجون معاليكم. الأسرة المصرية سيادة الرئيس تصوم وتفطر أمام الأقسام والسجون والنيابات، فقط لمعرفة مصير ابن أو أب لم يقترفوا جُرم، فقط اعترضوا على رؤية سيادتكم التي اعترفت أنت شخصيا بأن تسعين مليون مصري غير راض عنها".

وتابع "الأسرة المصرية سيادتكم تنتظر رصاصة الرحمة من وزارة الحالات الفردية (في إشارة إلى وزارة الداخلية)، أو حكما قاسيا من منصة العدالة، أو الهروب من سياج القهر والاستبداد والغلاء".

وفي موقف مشابه كتب رئيس اتحاد طلاب جامعة أسيوط محمد صلاح عبر صفحته على فيسبوك قائلا "وصلتني منذ يومين دعوة من وزارة التعليم العالي للإفطار اليوم تحت اسم إفطار الأسرة المصرية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي. وما أعلمه أنه لا مجال لحوار أو نقاش مع الطلاب بل امتداد لسياسة النظام الحالية (محدش يتكلم)".

المصدر : الجزيرة