أعلن الجيش الليبي وكتائب الثوار الداعمة له سيطرتهما على ميناء مدينة سرت، بعد اشتباكات مع مسلحي تنظيم الدولة داخل الميناء، في الوقت الذي شن فيه التنظيم ثلاث هجمات بسيارات مفخخة استهدفت تجمعات لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية جنوب شرق سرت وغربها.

وانتقلت المواجهات بين الجيش الليبي وكتائب الثوار الداعمة له وبين مقاتلي التنظيم إلى وسط مدينة سرت بعد فقدان التنظيم كافة الضواحي الغربية والجنوبية والشرقية التي كان يسيطر عليها.

وعلى صعيد متصل شن تنظيم الدولة ثلاث هجمات انتحارية بسيارات مفخخة اليوم الأحد استهدفت تجمعات لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية جنوب شرق سرت وغربها.

وقال مصدر أمني إن أحد هذه التفجيرات استهدف المستشفى الميداني الواقع على بعد خمسين كيلومترا غرب المدينة، مما أسفر عن تدميره ومقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.

واستهدف التفجيران الآخران موقعين عسكريين أحدهما بمنطقة الظهير غرب المدينة، والآخر بمنطقة أبي هادي جنوبها، ولم يسفر هذان التفجيران عن وقوع ضحايا.

وحققت الكتائب المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة تقدما سريعا في الشهر الماضي. ودخلت الكتائب سرت قبل أيام ولا تزال تخوض حرب شوارع مع مقاتلي تنظيم الدولة وتستهدفهم بغارات جوية.

من ناحية أخرى، قتل مسلحون مجهولون في العاصمة الليبية 12 شخصا من المتهمين بالمشاركة في قمع الانتفاضة الشعبية عام 2011، بعدما أطلقت محكمة سراحهم بشروط هذا الأسبوع.

وقال مكتب النائب العام في طرابلس على صفحته في موقع فيسبوك إن هؤلاء الأشخاص قتلوا يوم الجمعة الماضي فور إطلاق سراحهم من سجن في طرابلس بعدما منحتهم محكمة يوم الخميس إطلاق سراح مشروط بالحضور إلى مكتب النائب العام مرتين كل شهر.

ولم يحدد المصدر الجهة التي تقف وراء عملية قتل هؤلاء الأشخاص. وأعلن أن مكتب النائب العام قرر "تشكيل لجنة تحقيق خاصة لهذه الواقعة".

المصدر : الجزيرة + وكالات