طالب زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر المتظاهرين بوقف التظاهر مؤقتا وعدم مهاجمة مقرات الأحزاب بعد تهديد الحكومة باستخدام القوة، مطالبا أيضا باستئناف التظاهر بعد شهر رمضان.

وقال الصدر في بيان وجهه لأنصاره وبثه عبر موقعه على الإنترنت مساء الجمعة، إن "الضغط على مقرات الأحزاب الفاسدة يجب أن يكون سلميا سواء في النجف أو في باقي المحافظات"، مضيفا "وجب على الثوار ترك مقرات الأحزاب فهي لا قيمة لها إزاء فساد الحكومة".

ومع أنه طالب الحكومة بمعاقبة كل متظاهر يستعمل العنف، فإن الصدر حذر "الحكومة ومليشياتها من التعدي على المتظاهرين السلميين".

ودعا الصدر إلى مظاهرة مليونية سلمية بعد شهر رمضان، معتبرا أن المطالبة بالإصلاح في رمضان عبادة، إلا أن الاحتكاك الزائد قد يؤدي إلى فتنة، حسب قوله.   

وتظاهر المئات من أتباع التيارين الصدري والمدني أمس في وسط بغداد استجابة لدعوة أطلقها الصدر احتجاجا على تباطؤ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في تنفيذ الإصلاحات. كما خرجت مظاهرات مماثلة الخميس في عدد من المحافظات الجنوبية أحرق خلالها المتظاهرون عددا من مقرات الأحزاب الشيعية المشاركة في الحكومة، ونددوا بالتدخل الإيراني في العراق.

وحذر العبادي مما وصفها بالتصرفات المتهورة والأعمال الإجرامية التي تستهدف أي مؤسسة عامة أو مكتب كيان سياسي، وتوعد في بيان له بالوقوف بقوة وحزم لردع المتجاوزين على النظام وأرواح الأبرياء، على حد وصفه.

واقتحم الآلاف من أتباع الصدر مرتين يومي 30 أبريل/نيسان و20 مايو/أيار الماضيين المنطقة الخضراء المحصنة أمنيا وسط العاصمة بغداد، ودخلوا مكتب رئيس الوزراء ومبنى البرلمان احتجاجا على عدم تشكيل الحكومة.

المصدر : وكالات