قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستفان دي ميستورا إن المنظمة الدولية لن تعقد جولة جديدة من محادثات السلام السورية في جنيف حتى يتفق المسؤولون من كل الأطراف على معايير اتفاق الانتقال السياسي.

ومن المفترض أن تنتهي مهلة التوصل إلى ذلك الاتفاق في الأول من أغسطس/آب القادم.

وأشار دي ميستورا أمس إلى أنه سمع من روسيا عن إفراج الحكومة السورية عن "عدد كبير" من المحتجزين لكنه لا يزال يريد الحصول على تأكيد ومزيد من التفاصيل.

وذكر المبعوث الأممي أن السلطات السورية وافقت على دخول قوافل المساعدات بنهاية يونيو/حزيران الحالي، غير أنه أكد أن هذه الموافقة لا تعني القدرة الفعلية على إيصال المساعدات، وقال إن سوريا أعطت مثل هذه الموافقات سابقا ومع ذلك منعت القوافل من توزيع الإعانات الضرورية لإنقاذ حياة السكان.

من جهته أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة تكثيف الجهود لحل الأزمة السورية وفقا لثلاثة مسارات، حسب تعبيره، وقال في مؤتمر صحفي مشترك في موسكو أمس مع نظيره الأردني ناصر جودة إن "العملية السياسية تمثل المسار الأول" داعيا لضرورة "استئناف مفاوضات جنيف بأسرع وقت".

وأوضح لافروف أن المسار الثاني يكمن في إنهاء ما سماها بالاشتباكات على كامل التراب السوري، ويخص المسار الثالث حلّ الأزمة الإنسانية، مشيدا بالمناسبة بالدور الذي يلعبه مركز المعلومات الروسي الأردني في عمان في تحقيق الاتصال بين الجنود الأميركيين والروس.

وقال لافروف في المؤتمر الصحفي نفسه إن الجماعات المسلحة بسوريا كانت تملك الوقت الكافي لتحدد ما إذا كانت ترغب في الانضمام لوقف إطلاق النار، وأضاف أن هذه الجماعات ستتحمل مسؤولية عدم اتخذها لهذا القرار بالكامل، على حد قوله.

يذكر أن المعارضة السورية علقت في أبريل/نيسان الماضي مشاركتها الرسمية في جولة لمحادثات السلام في جنيف احتجاجا على هجمات لقوات نظام بشار الأسد، واعتبرتها انهيارا فعليا لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه يوم 27 فبراير/شباط الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة