خرجت مظاهرات في كربلاء تردد هتافات ضد ما سماه المشاركون التدخل الإيراني في العراق وضد قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وشدد المتظاهرون على ضرورة أن يتوحد العراقيون بمختلف مكوناتهم لمواجهة الأزمات التي تجابه بلادهم.

وتأتي المظاهرات بكربلاء ضمن سلسلة مظاهرات شهدتها محافظات عدة بجنوب العراق، وتطالب بتحقيق إصلاحات عامة وتشكيل حكومة خبراء مستقلين وإنهاء ما دعوها هيمنة الأحزاب الدينية على مؤسسات الدولة.

وقد هاجم متظاهرون مساء أمس بتلك المحافظات مقار أحزاب الدعوة والفضيلة وتيار الإصلاح والمجلس الإسلامي الأعلى.

وحذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مما وصفها التصرفات المتهورة والأعمال الإجرامية التي تستهدف أي مؤسسة عامة أو مكتب كيان سياسي، وتوعد في بيان له بالوقوف بقوة وحزم لردع المتجاوزين على النظام وأرواح الأبرياء، على حد وصفه.

وبينما اتهم العبادي من سماها جهات مجهولة بحرق مقرات ومكاتب الكتل السياسية تحت غطاء المظاهرات وطالب الكتل السياسية برفض "هذه الأفعال المشينة" واستنكارها، وصف رئيس الوزراء السابق والأمين العام لحزب الدعوة نوري المالكي مهاجمة مقار الأحزاب بأنها اعتداءات آثمة قامت بها مجموعات شغب.

وأشار في بيان له إلى أن هذه المجموعات أعادت إلى أذهان العراقيين ما كانت تقوم به "عصابات الحرس الجمهوري وفدائيو صدام إبان الحقبة البعثية المظلمة".

يذكر أن مصادر للجزيرة كانت أشارت في وقت سابق إلى أن المتظاهرين أغلقوا مقر حزب الدعوة في مدينة النجف وسط إطلاق نار من أفراد حمايته.

المصدر : الجزيرة