أفادت مصادر للجزيرة بأن ما تعرف بـقوات سوريا الديمقراطية أطبقت حصارها على مدينة منبج في ريف حلب (شمال البلاد) من الجهات الأربع بعد غارات كثيفة للتحالف الدولي على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية بالمدينة ومحيطها. من جهته، أعلن النظام عن تمكنه من تحقيق تقدم في محافظة الرقة (شمال وسط) في مواجهة تنظيم الدولة.

وذكرت مصادر للجزيرة أن قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية أطبقت الحصار على منبج من جهاتها الأربع بعد معارك مع تنظيم الدولة سيطرت خلالها على قرى طحنة والسعيدية والعسلية في الجهة الغربية للمدينة.

ووفق مصادر محلية، فإن نحو مئة ألف شخص باتوا محاصرين الآن داخل منبج، ويخشون من أن يتحولوا إلى دروع بشرية لطرفي الصراع.

من جهة أخرى، قال المبعوث الرئاسي الأميركي للتحالف ضد تنظيم الدولة بريت ماكغورك إن قوات موالية للتحالف تطوق مدينة منبج وتستعد لدخولها، من دون إعطاء جدول زمني لذلك. 

وفي وقت سابق، كانت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة قد قالت إن عددا من عناصر القوات الكردية قتلوا على إثر هجوم شنه التنظيم، مما مكنه من استعادة عدة قرى جنوب غرب منبج، وأضافت مصادر التنظيم أن الهجوم أوقف محاولة هذه القوات لتطويق منبج من الجهات الأربع. 

وبحسب الوكالة ذاتها، فإن أحد مقاتلي تنظيم الدولة فجر نفسه بسيارة مفخخة عند محاولة القوات الكردية التقدم نحو قرية قوردلا شمال غرب منبج.

الرقة
من جهة أخرى، ذكرت وكالة سانا الرسمية للأنباء أن قوات النظام السوري تمكنت بدعم من طائرات روسية ومليشيات أجنبية من السيطرة على منطقة مفرق الرصافة الطبقة الإستراتيجي بعد معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة في جنوب غرب الرقة.

وبهذا التطور تصبح قوات النظام على بعد نحو 69 كلم من مدينة الرقة أهم معاقل تنظيم الدولة في سوريا.

وأضافت الوكالة أن قوات النظام تمكنت أيضا من السيطرة على محطة ضخ النفط ومحطة كهرباء الطبقة بعد تدمير عشرات السيارات العسكرية وقتل عدد كبير من مسلحي التنظيم. 

وقال الجيش إن أعدادا كبيرة من عناصر تنظيم الدولة قتلوا في الهجوم. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو ثمانين من عناصر التنظيم قتلوا.

المصدر : الجزيرة + وكالات